تاريخ الاضافة
الإثنين، 21 نوفمبر 2016 06:03:26 ص بواسطة عالي المالكي
0 78
حزن القصيد
مـددٌ دعـوت وقـد تـهدج صوتها
تـشكو وقـد وقـف الـنوى بإزائي
يـا صـاحبي إمـا رحـلت فلا تعد
فـلـقد كـرهـت مـزاعـم الـشـعراء
الآن تــعــبـر لــلـحـيـاة مـــغــرداً
وأمـوت والـوجع القديم حدائي
تـمضي وأمـضي والـسواد يـلفنا
وأعـيـش بـعـدك عـيـشة الـغرباء
سـأكـون وافـيـةً لـحـبك لا أنــي
أشــدو وأرقــب عــودة الـرقـباء
لأقـــول مـــروا بـالـبـلاد لـعـلـكم
تـلقون فـي عـرض البلاد دوائي
فـوقفت مـشدوها أعالج عبرتي
وقــد انـتـهيت مُـحطم الـخيلاء
وقــد اشـتـهيت لـو انـني قـبلتها
ومـسـحـت عـبـرتها بـكـم حـيـاء
لـكـنـنـي أدركــــت أنـــي عــالـقٌ
بــيـن الـمـمـات وعـالـم الأحـيـاء
يـا أنـت يـا وجـع الـفؤاد تحرري
أو حــرري بـدنـي مــن الـدخـلاء
رفــقـاً بـقـلبي يــا حـبـيبة إنـنـي
أمـضي وأنـت غـيمتي وسمائي
فــإذا هـلـكت حـبيبتي فـتجملي
وتـساقطي مـطراً عـلى أشـلائي
وتـرقـبي لـلـطيف عـودة عـاشقٍ
يــأتـي لـيـروي عـلـتي وشـقـائي
وخــذي الـفؤاد وديـعةً وتـرفقي
إن أنَّ يـومـاً مــن عـظـيم الــداء
إنــي تـركـت بــه حـكاية عـاشقٍ
نـسـج الـغـرام عـلـى يـد الانـواء
فـتنهدت والـدمع يـخنق صـوتها
فـبـكيتُ واخـتـنق الـمدى بـالماء
وسبكت من وجعي ونهر عيونها
حــزن الـقـصيد بـمـجمع الأدبـاء
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عالي المالكيعالي المالكيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح78