تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 21 نوفمبر 2016 01:01:50 م بواسطة هالة ادريسالإثنين، 21 نوفمبر 2016 11:05:16 م
1 300
وراءَ الصمت
أَما للدَّهْرِ مِنْ حُسْنِ اصْطِبارِ
على البَلْوَى إذا ساءَ اختِياري
وَراءَ الصَّمْتِ أَشْجانٌ تَلظَّتْ
وبَوْحُ الجرْحِ أَصْعب ما أُدارِي
على قَيْد الحَياة هُناكَ قَلْبٌ
عَصِيُّ الدَّمْعِ رَغْم الانْكِسارِ
ذَبيحُ البُعْدِ مِثْلي كَمْ يُعانِي
وهذا النَّأْيُ طَيْفٌ مِن مَرارِ
طَرِيدُ النَّوم .. أَشْقى في سُهادٍ
وهَلْ يَغْفو صَديقُ الانْتِظارِ
إذا كانَتْ أَحاسِيسي عِجافاً
فهَلْ أَقْوَى على صُنْعِ القَرارِ؟
وهَلْ أَلْقى بأَعمَاقي بَصِيصاً
وكلّ مَنائِري خَلْفَ الجِدارِ؟
تَثاقَلَتِ الهُمومُ وكانَ حَظّي
مِنَ الأَوْجاعِ فَيْضاً من دَمارِ
عَذابُ الوَجْد مَوْطنُه فُؤَادي
يُطوِّقني كعِقْدي والسِّوارِ
نَدِيمي بَعْضُ آهاتٍ وذِكْرى
يُساهِرُنِي عَلَى حرِّ ونارِ
نُظمت هذه القصيدة بتاريخ 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هالة ادريسهالة ادريسسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح300