تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 11:44:33 ص بواسطة موسى حوامدةالثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 11:47:03 ص
0 143
وطن وزعتر
من أين جاءَكَ ساحلُ اللغةِ العتيقةْ
من أين فاجأكَ السؤالُ
و كيفَ أعمتك الحقيقةْ
ما زلتَ أقلامَ الطفولةِ
غابةَ اللونِ الجميلْ
ما زلتَ نوراً و الخيولُ طليقةْ
في نهارٍ من جلالٍ واحتفالٍ واكتمالْ
لا زلتَ أحلامَ النُوارس
والعصافير الجريئةْ
في ثنايا الحُلم
في نَسغ الرواية والمقالة والقصيدةْ
في شارة النصر الأكيدةْ
في معاني النار
في فرح الولادة
والأغاني
في بلاد من جمالٍ واشتعالْ.
أرَّخْتُ باسمك قامةً ورداً وخنجرْ
وكتبتُ أنك: بابُ فجر، واحةٌ، شجرٌ، جموعٌ، فارسٌ، رُمحٌ،
حصانٌ، شارعٌ، سفنٌ، وسارية ومنبرْ ..
ساحةٌ للفعل طقسٌ ثائرٌ
وقتٌ ودفترْ
عاشِقٌ وَلِهٌ
رايةٌ رؤيا وأكثرْ.
لا هواكَ بلا عيون
ولا عيونُك منكَ تُنثرْ
أنْتَ فينا سيِّدٌ
سيْفٌ حُسامٌ شاعرٌ
شعبٌ جليلٌ
طفلةٌ تكبرْ
وَعْدٌ ونصرٌ طلقةٌ تكبرْ
أَنتَ فينا سيّدٌ
ولأنتَ فينا قمةٌ
وَطنٌ وزعْترْ.
إحدى قصائد المجموعة الشعرية "شغب" التي صدرت عام 1988 م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح143