تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 03:19:18 م بواسطة موسى حوامدةالثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 06:18:07 م
0 136
سأمر الآن من صوتي
نازفٌ في الظلِّ شعراً من دمي
أو في النهاياتِ العقيمةْ!
قابضٌ طرفَ الصحاري
واحتقانات الورود الذابلةْ!
مرهقٌ بالوقتِ
والسجانُ مكواةُ الخليفةُ،
وطريقي عبر حالات القذيفةْ ...
في نهاياتِ المسافاتِ السكاكينْ!
* * *
سأمرُّ الآنَ من صوتي
وأمشي في دَمَيْ
للخيولِ الجامحةْ
في نهارٍ من خيامٍ
واحتفالاتٍ
بلا ألوانَ أو أصوات
...............
انتهى الحلمُ البدائيُّ
ونام المتعبون الآن
فوق الورد
والأشواكِ سَهواً
مثقلٌ بالوهم والبخور والأعداءْ
سيفي من فناء الأغنية
ويدي حفرةُ ليل
وعيوني البحر ُ
لكنَّ البحارَ الراجفاتِ
أوْغَلت في الماء
والأسماكُ تاهتْ
في خريف الوقت
صار السحر فناً
والمرايا من ترابْ
* * *
يا عيونَ الراحلينْ
يا عيونَ القادمينْ
إنها أمي على سفح الخليلْ
وطريقي الصوتُ
لكن الشفاهَ الخائفاتْ
لم تقلْ شيئاً وضاعتْ في العويلْ!
مثخنٌ بالجوعِ والأجسام
والأشباح والكثبان
لا أمشي على صمتي
وصوتي لا يراني في مسافات البريد!
من يرى القبطان؟
صوتي لا يراني في مسامات الأحاديث!
الخيول الآن في كفي
ورمحي في جراحات الخيولْ
الحقول الآن جلدي
والعصافير دليلي
* * *
إنَّها أرْضي
فيا صَوتي تداخل
والمطاراتُ البداية
يا دَمي الحيَّ قاتل!
لستُ شيئاً
غير أني نبضةٌ
في زمني
وعيون القادمينْ!
إحدى قصائد المجموعة الشعرية "شغب" الصادرة عام 1988م وهي أولى مجموعات الشاعر موسى حوامدة
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح136