تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 03:39:56 م بواسطة موسى حوامدةالثلاثاء، 29 نوفمبر 2016 06:18:33 م
0 155
في الإطاراتِ جُنونُ
طالَمَا كانوا نَكونْ
قمرُ الشعر تهاوَى والفنون
طالما كانوا نكون
نبتةُ البرقوقِ فيهمْ
وسَجَايا الأنبياء.
أيُّها المَلَّاحُ تأتيكَ النوارس
طقسُنا بحرٌ
وأنوارُ الفوانيس انتشار
عيدُنا كونٌ
تنامى في المدارسْ
والقرابينُ دماءُ الأبْرياء
وعيون الأنقياء.
* * *
طفلةٌ تعدو على ورد البلابلْ
يدها غصنٌ
وشعري آهِ قاتلْ
طالبٌ للحبِّ في لون البيادرْ
طالب للقمح لونَه
للأغاني دمَها
صار يوماً دمها
* * *
في المتاريس أيادي الأرض
شوقُ الصخر
وخزُ الجبناء
* * *
في الإطارات جنونٌ
نشوة للحربِ
أو للحبِّ
في حلم الطفولة
وانتحار الخوف
من لون الإطارات
وصلبِّ الليلِ
نهراً من ضياءْ
* * *
في الشوارع رغبةٌ في الرقص
توق للعناقْ
وكرومُ الشوقِ جاءت للسباقْ
إنها رقص الشوارعْ
وزواج الأرض منهم
إنها فاتحةٌ الحرب
وساحاتُ البدايةْ.
* * *
يا هراواتُ
يا رصاص
يا شظايا
ومدافع
لحمُنا الأرضُ وإنَّ الأرضَ أوسعْ
من رصاص ومصانعْ.
إحدى قصائد مجموعة "شغب" الصادرة عام 1988م.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح155