تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 30 نوفمبر 2016 01:34:54 ص بواسطة موسى حوامدةالأربعاء، 30 نوفمبر 2016 01:44:03 ص
0 136
يا خالد
في أيِّ عاصمةٍ نثرتَ جراحَكَ
البيضاءَ يا خالدْ؟
وفي أيِّ الشعابِ نسيتَ ساعَدك اليمينْ؟
وركضتَ تَحتضنُ الصخورَ
تعانقُ الأمواجَ
تصرخُ في البحارِ
تُجيبُكَ الشُطآن
تسرقُ منكَ صوتكَ والوترْ
وتروحُ تَركضُ في الهباءْ
وتجول في الكلماتِ
... تَنزفُ طعمَهَا
وتدورُ في الحاراتِ
في الساحاتِ تلبسُ شكلَها
وتعودُ تبحث في خفاءْ
عن خاتم الشهداءْ
عن وطنٍ تناثرَ في الفضاءْ
* * *
أدمنتَ موتَكَ
والوجوهُ صحيفةٌ صفراءُ تشهدُ بالرجوعْ
ونهشتَ بُعدَك
والطريقُ عباءةٌ
سوداءُ لَفَّعها الضبابْ
في أيِّ شَرْنَقَةٍ تقيمْ؟
في أيِّ مَشْرحةٍ
ستلقي روحَك الحبلى
وتَنْسلُ عنكَ شكلَكَ ...
تنتهي؟
يا خالدُ الأرضُ التي أحْبَبْتها
نسجتْ ثيابَ حِدادِها
فمَتى يُزقزقُ في العُيون وطنْ؟
تَحنُ لكَ الرُؤى
ومتى سَتنهَضُ في الزمن؟
ومتى تعانق دورةَ الأفلاكِ
تغسلُ فَوْرَةِ الحِنَّاءِ
تنفُضُ عنْ عُيون الزَّهرِ
ذراتِ المَساء؟
إحدى قصائد مجموعة "شغب" الصادرة عام1988م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح136