تاريخ الاضافة
الأربعاء، 30 نوفمبر 2016 02:25:32 ص بواسطة موسى حوامدة
0 183
لمَها الوَطن
تفاحةٌ ورغيفُ عِشْقٍ واقترابْ
ومها تسيلُ من الضبابْ
قمرٌ يثيرُ الشوقَ
... يسبحُ في العُبابْ
وسفينةٌ مَرَّت على صدري
وقرَّت في الذهاب
.. قلبي
وشدَّتْ مهجتَي
للشاطئ الشَفَقيِّ
لليلَك
لزَهرِ الأُقْحُوَّان
لبَنَفْسَجِ العُمرِ اللَّذيذ
للنهرِ
للصَفْصاف
للعُنَبِ النبيذْ!
ومها
تُباركُ فَرْحتي
وتثيلُ في رأسي الوَهَجْ
غاباتِ زيتونٍ
دوالٍ
أيكةً من نرجسٍ
فرحاً
كروماً من مُهَجْ!
لمها
تُدَغْدِغُ نَظرَتي
وتَدورُ في جَسَدي المُبلَّلِ بالهواءْ
نوراً كرَعْشَةِ كَهْرَباءْ
أو رشفةٍ من ثَغْرِها
إغفاءةٍ قمريةٍ
دون انتهاءْ
لمها الزمنْ
لمها الوطنْ
ولَها الفؤادْ
طقسٌ من الأعياد
وعلى البعادْ
فلها بساتينُ العتابْ
وحدائقُ الفرحِ المذابْ
من عمرها
مطراً
... وفصلاً من كتابْ
عنوانُه:
تفاحةُ
ورغيف عشقٍ
واقترابْ.
إحدى قصائد "شغب" الصادرة عام 1988
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح183