تاريخ الاضافة
الخميس، 1 ديسمبر 2016 11:29:06 ص بواسطة موسى حوامدة
0 193
مستحيل
نامتْ على صدري البحارِ
و لا بحار
الموجُ يلطُم أضلعي
ويهدُّني التيارُ
في داخلي ...
مدنٌ قرى دولٌ
محيطاتٌ وأسرارُ
وأنا على رمشِ الهوى خطلٌ
وكارثةٌ وتكرارُ
وأنا على شفق الرؤى إعصارُ
ما راعَني منك النوى ...
أو ثارَني فيك الوقارْ
لكنَّها الدارُ ...
تبكي على أحبابها: يا أيها السُمَّارُ
أصبحتُ قفراً
واختلى فيَّ البوارُ
ما هدَّني منك الرحيلْ
بيني وبينكِ مستحيلْ
مُدنٌ قرى دُولُ
محيطاتٌ وأسفارُ
لكنَّ قلباً لي قليلْ
يمتدُ من صدري إلى شمسِ الخليلْ
قولي الجليلْ
فالفرقُ تحت السطر أو فوقَ الفتيلْ
وأنا القتيل
لا القلبُ يسمعني .
.. فهل سمع الهديلْ؟
والشوقُ يخلعني إلى ظل ثقيلْ
والروحُ تُطلِقُني إلى فرحٍ بديلْ
وأنا الشواطئُ والمرايا والدليلْ
وأنا القبورُ أنا المواتُ
أنا الشظايا والحياةُ
أنا البقايا والجهاتُ
أنا الكلام أنا الرواةُ
أنا المدى
واللامستحيل
وهذه الكلماتُ.
إحدى قصائد مجموعة "شغب" الصادرة عام 1988م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح193