تاريخ الاضافة
الخميس، 1 ديسمبر 2016 11:34:16 ص بواسطة موسى حوامدة
0 156
يعبد
ما بينَ يَعْبَدَ وانشطارِ الموج ...
ما بينَ عينيها وزخات الأغاني والقَمر
ألقيتُ جسمي حَقْلَ صَيفٍ وامتدادْ
وطناً وسيفاً واشتهاءْ
خلفَ انتباهاتِ الحرسْ
بين اشتعالات الدوالي
والمواقد والشتاءْ
غرَّزتُ كفّي في ثّناياها فطافَتْ في
قلاع الرأسِ صيحاتُ الجيادْ
رددت معها فارتقت في الصدر نجمةْ
واستوى فوقَ الترابِ دمي
وغَلْغَلَ في السماءْ
* * *
ما بينَ عينيها البلادْ
وأنا البلاد
......
و لها البلادُ سكبتُ محبَرَة المدادْ
من يذكر الغاباتِ لا ينسى عيونَ الشيخ
يعبد ...إذ تذكَّر في اشتعال التبغِ
يعبد ...إذ تذكَّر لإنطفاء الصمغِ
يعبد ...إذ تذكَّر لادكار الدمِ
للقسامِ
للوطَنِ الموزع في كهوفِ العالم المتبعثر الممدودِ
تحتَ مَفارز الرادارْ
والمرئيِّ من صوت الجرسْ
ما بينَ عينيها امتشقتُ دمي
وغنيت انبجاسَ الصبحِ من بُرَكِ الفراغْ
عشَّشتُ عصفوراً على أهدابها
غردتُ إذ قتلوا الشجرْ
غردتُ إذ خَنقوا الوترْ
لكنِّني غنيتُ عمري للمطرْ.
إحدى قصائد مجموعة "شغب" الصادرة عام 1988م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح156