تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 1 ديسمبر 2016 05:52:42 م بواسطة هالة ادريسالجمعة، 2 ديسمبر 2016 02:04:27 ص
1 184
أنين الشوق
أَنِين الشَّوْقِ كَمْ يَبْدو طَويلا
. وجَهْدي في امْتِناعٍ لَنْ يَطُولا
على شَفَتي غَفَتْ نارُ القَوافِي
وكَمْ أَلْزَمتُها صَمْتاً ثَقِيلا
وكَمْ كانَت تُشارِكُنِي اللَّيالِي
وحَرْفِي في الهَوَى كانَ الرَّسُولا
مُتيمَّةٌ وتَسْألُنِي اقتِراباً
وأَيْمُ الله: أسألكَ الرِّحِيلا
فكَيْفَ العَيْن تَشْفَى من سُهادٍ .
ونارُ الوَجْدِ أَدْمَنتِ المَقِيلا
أَطَالَ مُعذِّبِي لَيْلَ التَّنائِي
ولَيْلُ النَّأْيِ يُرْدِيني قَتِيلا
لَذيذَ الشَّهدِ أَسْقيهِ براحِي
ويَسْقينِي المواجِعَ والذُّهُولا
تَشَتَّتِ الدُّرُوبُ ولَسْتُ أَدِرِي
أَيْلقَانِي فأَلْقاهُ جَميلا
مَضَى والقَلْبُ يَرْمقُه بسُؤْلٍ .
متَى - يا هاجِري - تُخْلِي السَّبيلا
هي الأَشْعارُ تُسْكِرنا وتَطفُو
ببحِر العَيْن أَرْهَقتِ الخَليلا
سأُنْفِقُ للتَّلاقي كلَّ عُمري
وأَحْبُكُ مِن رِضاهُ المُسْتَحيلا
فَدَتكَ الرُّوحُ .. أَنْصِتْ يا فُؤَادِي
فمِثْلي لَسْتَ تَسْألهُ الدَّلِيلا
لَيالِي الوَصْلِ باتَتْ في اختِناقٍ .
على جَمْرٍ يُؤَرِّقها طَويلا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هالة ادريسهالة ادريسسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح184
لاتوجد تعليقات