تاريخ الاضافة
الخميس، 1 ديسمبر 2016 06:24:10 م بواسطة موسى حوامدة
0 146
العاشق الدوَّار
لا تُدْخِليني خاتَمَ الأعذارْ
جسدي به بضعٌ وتسعون انتحارْ
ودَمي غبارْ
لا تُدخليني لعبةَ الأقدارْ
قدري البحارْ
ويَدي البحارْ
والبحرُ يفتقرُ النوارسَ والشواطئَ والمرافئَ والمحارْ
البحرُ يفتقر السفائنَ والقواربَ والقرارْ
البحرُ صحراءٌ …
وصحراءُ البحارِ بلا دُوارْ
* * *
لا تدخليني غابة التذكارْ
رجلٌ أنا …
ولكني أحارْ
هل يستطيعُ الحب أن يحيا على الأشعارْ؟
* * *
لا تدخليني ظلمةَ الأفكارْ
والشكِّ … والإعصارْ
والرغبةِ الحمقاء …
والنظرةِ السوداءِ …
والأخبارْ
هاتي القَنا
جسدي به ألفٌ وتسعونُ انتحارْ
ودمي أنا …
ماءٌ … وعازفةُ الجتارْ
أنهَتْ قصيدَتها … وفَرَّتْ للمَطارْ
أدركتُها
خاطبتُها
ودَّعتُها
ومللتُ من شكلِ الفَرارْ
قلتُ الهوى لغتي وخارطتي المرارْ
أعطيتُ للتاريخِ ذِكرى …
وأفلتُّ الحصارْ
فالخيلُ لم تصهلْ
وقلبي جافلُ
والنار لم تأكلْ
سوى روحي
والسيفُ لم يجرحْ
ولم يذبَحْ
سوى عنقي القرارْ
والرمحُ يرشقني لرأسِ الخمرِ
يخرقُ شاطئ الثوارْ
وأنا الهوى … والعاشقُ الدوار
وحبيبتي شمسُ النهارْ.
إحدى قصائد "شغب" الصادرة عام 1988
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى حوامدةموسى حوامدةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح146
لاتوجد تعليقات