تاريخ الاضافة
الجمعة، 2 ديسمبر 2016 04:05:26 م بواسطة يحيى الحمادي
0 223
قفزةٌ على ظَهر الصّمت
كيف اقدِر اْوْصَلْ لَكْ! وحَولي حَرَسْ!
مِن بَينهُم خَوفِي, وطاقَه, وبابْ
ما مِنَّهُم واحِدْ بشَوقِي أَحَسْ
أَو شافْ عنوانَك بعَينِي وغابْ
شُفْ لِي بحُبَّك حَل يا مَن غَرَسْ
حُبّهْ بأعماقِي وأَمطَر سَرَابْ
أَشتِي ولَو لَحظَهْ أَشُوفَكْ.. وبَسْ
لَحظَهْ بها نِفتَحْ ونَقطَعْ حِسابْ
مِن يَومْ وَدَّعتَكْ.. بوجهي عَبَسْ
حَظِّي, وخَلَّانِي أَسِيرَةْ جَوَابْ
الأَهلْ قُدَّامِي وخَلفِي عَسَسْ
للطَّبخْ شافُونِي وغَسلَ الثيابْ!
جاهِلْ عَدوَّ الحُب.. مَهما دَرَسْ
مُذنِب ولو يِغرَق بحُسنَ الثوابْ
حاصَرْتْ بَك نَفسي, وكانت نَفَسْ
واظمَيتْ بَك رُوحِي, وكانت سَحَابْ
حُبَّكْ على قلبي وعَقلي طَمَسْ
ما عادْ لَكْ حِيلهْ, ولا لِي عِتابْ
الشَّوق حَرَّرنِي, وخَوفي حَبَسْ
والخَوفْ بالأُنثى عَنَا واغترابْ
كَم قامْ لَكْ قلبي, وكَم لَك جَلَسْ
مِثلِي مُراعِي لَك وشابِعْ غِيابْ
واللهْ ما مَرَّهْ سِمِعت الجَرَسْ
إِلَّا رَجَفْ صَدري, وطارَ الصَّوابْ
طَيفَكْ على بالِي سَكَتْ أَو هَمَسْ
حاضِرْ, وما بيني وبينُه خِطابْ
واللهْ ما غَيرَكْ لِخَدِّي لَمَسْ
مِن يَومْ ما حاوَلتْ فَتحَ النِّقابْ
إِلَّا الدُّموعَ اللِّي خَيَالَكْ غَطَسْ
فيها, وفي خَدِّي تِفَتَّتْ وذابْ
الآحْ لا داخِلْ تُسافِرْ غَلَسْ
لا مَن سِمِعْ صَوتِي, ولا مَن أَجابْ
يُرضِيكْ يا مِن فِيكْ حَظِّي انتَكَسْ
للشَّوقْ تِترُكني وخَوفَ العِقابْ!
أَسهَرتَنِي بَعدَكْ وطَرفَك نَعَسْ
واظَمَيتَنِي مِنَّكْ وكُلِّي شَرَابْ
كَم جَهْدْ شَوقِي صَبرْ يا مَن عَكَسْ
وَجهُهْ على وَجهي طريقَ العذابْ!
أَتْخَيَّلَكْ في الصُّبح راكِبْ فَرَسْ
واتْخَيَّلَكْ صُورَه بداخِل كِتابْ
واتخَيَّلَكْ في اللَّيلْ مِثلَ القَبَسْ
تُزهِر بأَنوارَكْ غُصُوني الرِّطابْ
واتْخَيَّلَكْ والحُب "طابَ البَلَسْ"
واتْخَيَّلَكْ "شَيَّبْ وعادُهْ شَبابْ"
أَتخَيَّلَكْ.. لَوْ ما يِضِيقَ النَّفَسْ
وَامُوتْ.. لكنْ مَوتْ فوقَ التُّرابْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
يحيى الحمادييحيى الحمادي (عامي )اليمن☆ دواوين الأعضاء .. عامِّي223
لاتوجد تعليقات