تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016 05:10:50 م بواسطة هالة ادريس
1 134
طوقاً من نجاة
تَبَخْترْ في الوَريدِ كما تَشاءُ
فأنتَ الدِّفءُ إِنْ طالَ الشِّتاءُ
وكُنْ للرُّوح طَوْقاً من نَجاةٍ
وأَسْرعْ في الخُطا حانَ اللِّقاءُ
عَشِقتُ الوَصْلَ مِنْ بَعْدِ التنَائي
وأَصْعبُ ما أُلاقِيه الجَفاءُ
فهَلْ يَحْيا فُؤَادي من جَديدٍ
أَمِ السُّكْنَى لآهَاتِي هُراءُ؟
وَراءَ الصَّمْتِ يَخْتَنِقُ اشتِياقِي
سِلاحِي دَمْعتِي والكِبْرياءُ
صَحَوْتُ على عَميقٍ مِنْ جِراحِي
وجَوْفِي في كُسُوفٍ لا يُضاءُ
على دَرْب الأَسى ضَيَّعتُ خِلِّي
جُعِلْتُ فِداهُ إِنْ ثَقُلَ البَلاءُ
فهَلْ أَتْلَفتُ قَلْبِي دون حِرْصٍ .
وقد بَلَغَ النِّصابَ ولا شِفاءُ؟
إذا خَطرتْ ببالي بَعْضُ ذِكْرى
وأَرْدَتْ مُهْجَتي وعَلا البكاءُ
نَسَجْتُ على تَواشِيحي حَنيني
ففِي بَوْحِي عَزاءٌ وارْتِقاءُ
تُراودنِي القَوافي دُونٓ إذنٍ .
وتَنْهل من مَعِيني ما تَشاءُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هالة ادريسهالة ادريسسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح134
لاتوجد تعليقات