تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 11 ديسمبر 2016 03:34:52 م بواسطة خالد مصباح مظلومالأحد، 18 ديسمبر 2016 01:38:17 م
45 305
معركة في حَيِّنا
أحد الفِتيانِ دوماً كان يرميني بأقسى النَّظراتْ
كان شخصاً جارياً خلفَ البناتْ
لم أكن أعطي اهتماماً لوجوم الشَّزَراتْ
غير أن الحدَّ أرْبَى فأجبتُ
اكسرِ الشزرَ وإلا سأريك الغزَواتْ
فتحدَّى وضربْتُ
وأتى الثاني هزمْتُ
ثم للبيت ذهبتُ.. وخرجْتُ
بينما في الدرب سِرتُ
ثالثا منهم رأيتُ
رُمْتُهُ أن ينتهي عن غدره
كان دوما يخبر الناسَ بأني
معَ بنْتٍ في غرامِ
مُوقِدا أقوى الضرامِ
في قلوب جعلتها الغيرة العمياء كالوحش المُضامِ
ناشراً روح الخصامِ ‏
فإذا بالخصمِ هذا لي يوالي باحترام
فتصالحتُ وإياه وعدتُ
لدياري أستريحْ
وجهيَ العاني يفوحْ
صُفرة غضبى تبوحْ
لأبي عمّا فعلتُ
غير أني قد نفَيْتُ...
‏ ***
لي صديقٌ سمع الأمر فثارا
شاهدَ الأحزاب تحتلُّ الدِّيارا
وهو من حيٍّ قريب فاستطارا
وأتاني سائلا يُضْري الأُوارا
غير أني ما رغِبتُ
قلتُ: دعنا، وأبَيْتُ
أن نزيد النار نارا
‏ ***
وأتى الليل عبوسا
حملَ القومُ فؤوسا
خيزراناً وبُكوسا
واختفَوا خلف البيوتِ
وكذا تحت التخوتِ
عندهم نفسُ الجبانْ
إنما هم قد تقوَّوا بالتنادي للطِّعانْ
عارضوا سير صديقي فتباردْ
وتوشَّى بالأمانْ
ومضى من فوره يدعو الأماجدْ
باْسمِ خالدْ
من يجاهدْ؟
جمع الثائرُ سبعة
خططوا خُطّةَ خدعة
وتحدَّوهم بصفعةْ
بدأت منها الملاحِمْ
طارت الأيدي تُلاكمْ
والصراخات تُزاحمْ
في انهماكٍ بين نصر وهزائمْ
ووهتْ كل العزائمْ
هربوا خلف البيوتِ
واختفَوا تحت التخوتِ
كلهم إلا صديقي وثلاثً من عِداهُ
أوحتِ السِّكينُ لمعةْ
بعدما أدمتْهُ صفعةْ
من عصاهم والسِّلاحْ
جرحتْ هامة واحدْ
وجثا الثاني يعاهدْ
وبكى الثالث ساجدْ
يرتجي منه السَّماحْ
إنهم كانوا ثلاثا وهو واحدْ
اسمه الغالي وليدُ بن الحَدايِدْ
قد رماهم ودماهم نازفاتٍ من أنوفٍ وسواعدْ
لامعاتٍ كالفراقدْ
حدثتْ كلُّ المَشاهدْ
وأنا في البيت هاجِدْ
وكتبتُ الشعرَ هذا حسب توصيفِ صديقي الشهم ماجدْ
وهو يروي لي الحكايا بشهيق وزفير متصاعِدْ
شاكياً بعض جروح في السَّواعدْ
حينما كان لأعدائي يُطاردْ
إنها أجمل حرب كَتبتْ عنها الجرائدْ
والأحاجي والقصائدْ..
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد مصباح مظلومخالد مصباح مظلومسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح305
لاتوجد تعليقات