تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016 08:39:49 م بواسطة مثنى ابراهيم دهامالثلاثاء، 27 ديسمبر 2016 10:52:51 م
1 1291
أدرك حدود الصبر
(أدرك حــدود الـصـبـر لا تـتـزعـزعُ)
عَـظُم المصاب وأنت أنـت المـرجـعُ
يـا ســيـد الأوطــان أدركــنـا فــقـد
ضاقـت بـنـكـبـتـك الـجـهـات الأربـعُ
عَـظُـم الـمـصـاب بـأهـلـنـا وديـارنـا
فـبـأي شيءٍ بـعد فـقـدكَ نُـفـجـعُ؟
واستـعـذبتْ زمـرُ الطـغـاة دماءهم
بـنـصال غـدر الـظالميـن تـقـطّـعـوا
ثـقُـل الظلام على بـنـيـك وغالهم
في كـل شبـرٍ من تـرابـك مـصـرعُ
يـا مــوطـن الـتـاريـخ يـا نـبـراسـهُ
(أدركْ حــدود الـصـبـر لا تـتـزعـزعُ)
يتـعاظم الطوفان يخـتـنـق المدى
والــكـل في بـحـر الدمـاء مُـضـيَّـعُ
بطشتْ بهم كفُّ الحقود فهل ترى؟
ما يفـعل الحـقد العـقـيـم ويـصنـعُ
دجـت الليـالي يا عـراق ومـا لـنـا
إلّا ابـتـسام سنـاك فـجـرٌ يـطـلـعُ
من أول الـتـاريـخ كـنـت مـنـارهـا
شمـساً عـلى عـليـائـهـا تـتـربـعُ
يسعى إليك سنا العصور مـهابـةً
والدهر في محراب مجدك يـركـعُ
واليوم نهوي في حضيض ضياعنا
مذ غـاب صوتـك والـدُنى تـتـصدعُ
نستـصرخ التـاريخ والـدنـيـا ومَـن
إلّاك يـا فـيـض الـمـروءة يـسمـعُ؟
ضاقـت علـيـنـا يا عراق وما لهـا
إلّاك أنـت فـأنـت أنـت الـمـرجـعُ
ديوان: أرض الأعاجيب
من وحي رائعة العملاق (عبدالرزاق عبدالواحد)
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
مثنى ابراهيم دهاممثنى ابراهيم دهامالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1291