تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 29 ديسمبر 2016 02:14:22 ص بواسطة محمد الأمين جوب الخميس، 29 ديسمبر 2016 06:44:09 ص
0 147
حديقة الأم
لاَ تَحْزَنِي أُمَّاهُ تِيهِي وَاضْحَكِي
عُتْبَاكِ يابِنتَ الْحَنَانِ بِرَبِّكِ
تَهْوَاكِ أَجْنِحَة الْمَعَانِي كُلَّهَا
كَلْمَى حُرُوفِي أَنْ تُعَبِّرَ شَانَكِ
يَتَوَافَدُ المَعْنَى وَيُعْلِنُ عَجْزَهَا
عَن حَمْلِ أَثْقَالِي الثّقِيلةِ حَوْلَكِ
لِي سُورَةٌ تُتْلَى بِأَلْسِنَةِ الْهَوَى
فِي قَلْبِ مِحْرَابِ النُّجُومِ ونَيْزَكِ
أَسْعَى إِليْكِ ولَحْنُ صَوْتِي نَاقِصٌ
لِأشُمَّ مِنْ فَمِكِ العَبيرمُفَتَّكِ
مَا نحْنُ في سُفُنِ الْحَيَاةِ بِمُهْتَدٍ
فالأُمُّ رُبَّانُ الْحَيَاةِ كَأمْرَكِ
فا الأمُّ بَوْ صَلَةُ الموَدَّةُ والبها
لاَ عَاشَ من يَجْفُوكِ
يَا نَجْمَةَ الدُّنيَا وسِرَّ سَعَادَتِي
إِنِّي أَرَى الْفِرْدَوْسَ يَعْدُو نَحْوَكِ
أَفلاَ تَريْنَ نَهَارُ عَيْنِي حَالِكٌ
إِنْ غِبْتِ عَنِّي , يَاسَلاَمَةَ مَسْلَكِي
حُبِّي إِلَيْكِ حَقِيقةٌ مَلْمُوسَةٌ
وَسِوَاهُ فِي الْأَعْرَافِ إِفْكُ مُفَبْرِكِ
كَتِفَاكِ أَجْوِبَةُ السَّعَادَةِ في الْوَرَى
فَلْتُشْرقِي شَمْشًا عَلَيَّ وبَرِّكِي
أَنَا مُذْ نَأَيْتُكِ قَدْ بَقِيتُ مُعَلَّقًا
أَسْتَعْذِبُ الْحَلْوَى بِأَحْلَى صَوْتِكِ
أَنَا مُتْعَبٌ أَغْدُو أَرُوحُ وَلَيْسَ لِيْ
إِلاَّ حُرُوفٌ فِي هَوَاكِ , فَحَرِّكِي
حواءُ سَيِّدَةُ البَنَاتِ , وجَنّتي
في ضِفْئِ قَلْبِكِ , لا أُرَاقِبُ مهْلَكي
قصيدة أهديها إلى أم الحبيبة رضي الله عنها
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الأمين جوبمحمد الأمين جوبالسنغال☆ دواوين الأعضاء .. فصيح147
لاتوجد تعليقات