تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 29 ديسمبر 2016 11:50:44 م بواسطة محمد الأمين جوب الجمعة، 30 ديسمبر 2016 12:01:48 ص
0 200
مأساة الهواتف
كَباَ هاتفي في الماء ليلا بفُجْأة
وكنتُ أسير العرش في غُرفة النوْمٍ
ونِمتُ كسكرانٍ ولم أدر ماجرى
ويضحك صحبي سامعا لحظة الحُلْم ِ
فلمّا رأيت الصبح أرختْ بصحوة
سدول الضحى نورا على ضجّة الشّهْمٍ
فصلّيت صبحا ثمّ أرسلت نظرتي
يمينا شمالا لم أزل صامت البَسْم
فقال خليلي يا"دكاريّ" لحظةًَ
أقولك صدقا لست في واحة اللوْمٍ
ولاتفجِرنْ ماء العيون أخا العلى
فصبرا جميلا للجريح من السّهم
فقلت له أفصحْ فإني "محمد"
ومن شيمتي الشّجعان فاابعد عن الكَتْمِ
فقلت له "قل لي حبيبي ولاتخف
أنا الصّخرة الصمّاء من أصلب الأكْم
فقال هوى في الماء أفضل هاتف
فقلت له, "كلا"حذار من الإثم
فألفيته في الماء قد خر ساجدا
وأعني به المحمول ياناظر النظم
فكان بجمّ الماء يروي بلافمٍ
فأشعلتُه فورا فدان على البُكْم
فقلت له فقْ هاتفي أنا طالب
فأنت أنيسي فااسْمعن لغة السّدم
مكثتُ معي ردْحا من الردح لا أرى
سواك حميما في المسرّة والهمّ
فكم هاتفٍ صعّرت وجهيَ دونه
فسل "ألكتلْ" كم قلتُه مُنتنَ اللحم
ففى الأمس مني قدبكيت بضحوةٍ
بأجود حاسوب وليس من الضخْم
فأجفلني حتى بكيتُ فراقه
وإن جئتَ ثانٍ أنطوي دانيَ الهدم
ولم يستجبْ إلا الفراق مطيّة
فصرتُ وحيدا ليس لي مُبعد الوهم
ولاكن بعد الجمع تسمع صارخا
يقول فراق والفراق على الدوم
أيا هاتفي قالوا الفراقة بيننا
فأنعمْ صباحا بالوداع مدى اليوم
كتبت القصدة لما سقط هاتفي في الماء ففسد
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد الأمين جوبمحمد الأمين جوبالسنغال☆ دواوين الأعضاء .. فصيح200
لاتوجد تعليقات