تاريخ الاضافة
الجمعة، 27 يناير 2017 12:53:55 ص بواسطة حمد الحجري
0 239
آثـرت إدلاجـي علـى ليـل حـرة
وإنـي لـرام بالقـلـوص أمامـهـا
جواشن هذا الليـل فـي كـل فدفـد
إذا بـات للعـوار باللـيـل نـوكـه
ضجيعا وأضحى نائمـا لـم يوسـد
وأدمـاء حرجـوج تعاللـت موهنـا
بسوطـي فارمـدت نجـاء الخفيـدد
تلاعـب أثنـاء الـزمـام وتتـقـي
علالـة ملـوي مـن القـد محصـد
فإن آنست حسا من السوط عارضـت
بي القصد حتى تستقيم ضحـى الغـد
وإن نظـرت يومـا بمؤخـر عينهـا
إلى علم بالغـور قالـت لـه ابعـد
كـأن هـوي الريـح بيـن فروجهـا
تجـاوب أظـآر علـى ربــع ردي
ترى بيـن لحييهـا إذا مـا تزغمـت
لغامـا كبيـت العنكبـوت المـمـدد
وترمي يداها بالحصى خلف رجلهـا
وترمي بـه الرجـلان دابـرة اليـد
وتشرب بالقعب الصغيـر وإن تقـد
بمشفرها يومـا إلـى الرحـل تنقـد
وإن حل عنها الرحل قارب خطوهـا
أميـن القـوى كالدملـج المتعضـد
وإن بركـت أوفـت علـى ثفناتهـا
على قصب مثـل اليـراع المقصـد
وإن ضربت بالسوط صـرت بنابهـا
صرير الصياصي في النسيج الممـدد
وكادت على الأطواء أطواء ضـارج
تساقطني والرحل من صوت هدهـد
إذا مـا ابتعثنـا مـن منـاخ كأنمـا
نكـف ونثنـي مـن نواعـم أبــد
وتضحي الجبال الغبر دونـي كأنهـا
مـن الآل حفـت بالمـلاء المعضـد
وترمـي بعينيهـا إذا تلـع الضحـى
ذبابـا كصـوت الشـارب المتغـرد
ويمسي الغراب الأعور العين واقعـا
مع الذئب يعتسـان نـاري ومفـأدي
الحطيئة
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ما قيل في الناقة والقوافلغير مصنف☆ دواوين موضوعية239