تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 9 فبراير 2017 05:02:23 م بواسطة هالة ادريسالخميس، 9 فبراير 2017 05:32:48 م
0 121
دروبي أقفلت في ناظريه
سأُسْرجُ مِنْ شَراييني شُمُوعاً
تُضِيء مَسارَهُ حَوْلَ الدِّيارِ
وأَنْثرُ لَهْفَ أَشْوَاقي عَبيراً
تُنادِيه اقْتِراباً مِنْ مَدارِي
دُروبِي أُقْفِلَتْ في ناظِرَيْهِ
وكَمْ تَقْسو دُروبُ الاِنْتظارِ!
أَلا يَشْفِي فُؤادِي بَوْحُ طَرْفٍ؟
أَلا يُضْنيه صَمْتُ الاِنْكِسار؟
بِعادٌ زادَنِي في الحُزْنِ حُزْناً
فصَارَ القَلْبُ في حَرٍّ ونارِ
أنا فَصْلُ العَذابِ بِلا رَبيعٍ
ولَيْلَي قَدْ تَمادَى للنَّهارِ
أنا بُؤْسٌ وما لِي من أَنِيسٍ .
أنا قَيْدٌ يَلُفُّ على قَرارِي
أنا للجُرحِ نَزْفٌ في انْتِكاسٍ .
وقَدْ غَطَّتْ جِراحاتِي إِزْارِي
أنا للشَّوْق وَخْزٌ في المآقِي
لآخِر لَحْظةٍ فِيها احْتِضاري
لِماذا يا زَمانَ الوَصْل تَنْأَى
عَنْ الرُّجْعَى .. أَتَخْتَبرُ اصْطِباري؟
عَلامَ تُعاقِبُ الأَحْداقَ بُعْداً
وتَسْرحُ في المَدَى خَلْفَ السِّتارِ؟
إذا هانَتْ على خِلِّي شُجُونِي
وصارَ الدَّمْع فَيْضاً في البِحارِ
وَجَدْتُ على تَرانِيمي اضطِراباً
وآهاتٍ وشَيْئاً من دَمارِ
جُنُونُ الشَّوْقِ قَدْ يَبْنِي قُصُوراً
وقَدْ يُحْصِي رِمالاً في الصَّحارِي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
هالة ادريسهالة ادريسسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح121