تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 12 فبراير 2017 08:41:36 م بواسطة سليمان أحمد أبو ستةالإثنين، 13 فبراير 2017 01:30:24 ص
0 102
إلى أمي
أعرف عمق أحزانك
وقسوة غربة الأبناء في قلبك
وأشعر
بالدموع تسيل في عينيك من عيني
بلوعة شوقك المكبوت والظاهر
وقولك كلما قد طحت .. يا ساتر
أحس بقلبك الراعف
يناجي قلبي الراجف
ببلة زورك الناشف
إذا جاءتك أشعاري .. تغنيك
***
عزاؤك أننا نحفظ عهدا كان يرعانا، لياليك
بروض حنانك الزاهر
وطيب فؤادك العامر
أيا أمي
سأسقيك
سأسقي قلبك الظمآن من عيني
ومن شفتي أشعارا
ومن حزني
ولن أغدر
فلن أعثر
على غيرك نهر ظل يسقيني
من الصغر
إلى الكبر
سوى شلال حب الله والوطن
***
يعود فؤادي المنهد من سفر إلى سفر
ليغفو باقي العمر
بظل حنانك المورق
***
سأحمل قلبك الملآن بالحب
شعاعا في دجى دربي
وفي بعدي وفي قربي
سلمت .. سلمت يا أمي
قلتها في أول مناسبة لعيد الأم مرت بعد خروجي من قطاع غزة نازحا إلى الأردن، وحملها إلى أمي قريب كان قادما من الخليج لزيارة أهله في غزة، كان ذلك عام 1968
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان أحمد أبو ستةسليمان أحمد أبو ستةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح102