تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 12 فبراير 2017 11:48:59 م بواسطة سليمان أحمد أبو ستةالإثنين، 13 فبراير 2017 01:48:58 ص
0 191
فلسطيني
تناديني
بحور الشعر في ليل الدواوين
تناديني
تعال، ومزق الأكفان عن لحمي ، وغطيني
بزهر البرتقال وبالرياحين
وبالزيتون والتين
وغنيني
قصائد في فم المنفيّ في الأوحال والطين
فلسطيني
**********
سأحمل خيمتي الصفراء .. راية موعدي الآتي
وألقي بالتصاريح العقيمة .. والمقالات
على دربي .. نفايات
أنا آت .. أنا آت
ورائي ذل أعوامي
وقدامي .. فلسطيني
على أسوارها أجثو
وأحفر قبر مقصيني
عن الزيتون والتين
أنا آت ويحدوني
دويّ هتاف مليون:
"فلسطينيتي رغم اللظى في القيد
رغم الجرح والليل
ورغم الآه في صدري
ورغم النصل في ظهري
فلسطينيتي فجري"
عجنت على مدى الأعوام طينة وجهي الأسمر
وغنيت الأماني البكر في بطن الثرى الأخضر
ورغم الليل
والأوجاع
والخنجر
فلن أقهر ..
لن أقهر ..
لن أقهر
أذكر أني كتبت الأبيات الأولى من هذه القصيدة في خان يونس عام 1967 وأكملتها في عمان في نفس العام
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان أحمد أبو ستةسليمان أحمد أبو ستةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح191