تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 13 فبراير 2017 01:23:55 ص بواسطة سليمان أحمد أبو ستةالإثنين، 13 فبراير 2017 01:49:12 ص
0 112
في لهيب الغربة
عيناك في شتاء حزننا العقيم
كبركتين جف فيهما المطر
وغاب في وحليهما ترقب الرجوع
يا غربتي
مضى الزمان .. داسنا
رمى ببصقة الضجر
على جباهنا .. عيوننا ،
يكثف الغيوم
.. هل يخفت الشرر؟!
بكيت
بكيت للسنابل الخضراء في حقول قريتي
لمنجلي وفأسي القديم
ورثته ، وللحمام رفّ في سماء بلدتي
بكيت إذ فقدت في لهيب غربتي
بساطة الحياة
تعليق:
تحمل أنّى سرت لون غربتك
وطعم ذل النفي والتشريد
كأنه الصديد
في رحلة الظلام والسدود
تبحث عن شراع مركب لنوح
ولا شراع
ولا تني تنوح
يا للضياع
........
في الليل
في الدروب
فوق الوحل
تحت الشمس
في المعاقل
يحدث أن يولد دائما مقاتل
يعيش رغم القهر والسلاسل
يعيش كي يقاتل
بلا هوية
يظل كي يقاتل
وهذه أيضا قصيدة ثانية كتبت الجزء الأول منها في خان يونس عام 1967 وأكملتها في عمان في نفس العام
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان أحمد أبو ستةسليمان أحمد أبو ستةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح112