تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 14 فبراير 2017 02:26:31 ص بواسطة زين العابدين الضبيبيالسبت، 4 أبريل 2020 02:10:28 م
2 493
فصلٌ محايد
صديقي وللأحزانِ في القلبِ مَوسمٌ
ولي في شِتاءِ العِشقِ قلبٌ تَحَجَّرا
صُلِبتُ على جذعِ المآسي، وَخَافِقِي
يَلُوكُ غبارَ الصمتِ، يقتاتُهُ السُّرى
أطيرُ إلى منْ؟ كلما رمتُ نجمةً
تجاوزتها شوقاً وما اجتازتِ الثرى
وأهفو إليها كُلَّمَا جئتُ ظامئاً
يلوِّحُ ظِلُّ الماءِ من شُرفةِ العَرَا
ومنْ نجمةٍ غابتْ إلى نجمةٍ بدتْ
أُجَدِّفُ بالأَحلامِ والموجُ لا يَرَى
على زورقِ العشاقِ كم طُفتُ بالمنى
فعُدتُ على الأحداقِ دمعاً مُعفَّرا
أنا في فصولِ العشقِ فصلٌ محايدٌ
حوى البرْدَ والحُمَّى جديباً ومُزهرا
وبي من جنونِ الريحِ ما يُعشِبُ الحصى
ويجعلُ ملحَ البحرِ ينداحُ سُكَّرا
أنا والهوى رُوحانِ نايٌ وشاعرٌ
مُزِجنا بكفِّ اللهِ من دَهشةِ القُرى
صديقي، لماذا كلما قلتُ: جنةٌ
سَقطتَ بحضنِ النارِ ..؟ ما السرُّ يَا تُرى؟!
مَسَالِكُ عُمري -يَا صَديقي- عقيمةٌ
إذا اجتزتُ شبراً عدتُ عمراً إِلى الورا
أُجرِّرُ أوجاعي وأغتالُ أَدمعي
وأغرسُ في قلبِ الصعوباتِ خِنجَرا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻀﺒﻴﺒﻲﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻀﺒﻴﺒﻲاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح493
لاتوجد تعليقات