تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 14 فبراير 2017 03:57:46 ص بواسطة زين العابدين الضبيبيالثلاثاء، 14 فبراير 2017 05:34:20 م
1 471
وإن كنتَ أنتَ
لا تُصدِّق وَصَايايَ
أشعِل سيجارتَك الآنَ
كَم شمعةٍ
دثّرتْ قلبها
بالرمادِ المُكدّسِ مِن عُمرِها
فَوقَ رَفِّ الحياةِ
لِتَبدَأ رِحلَتَها الأزليّةَ
ما بين حُلمٍ يُراوِدُها مِن بعيدٍ
وحلمٍ تسلّقتِ النارُ جُدرانَهُ
خِلسةً فِي ليالي الشتاء.
لا تُصَدِّقْ وَصَايايَ
وابدأ لأجلكَ فَصلاً جَدِيداً بدُوني
وكنْ كافِراً بالوَصَايا، وبي،
بالمَدَى
كنْ كَمَا تَشتَهِي أنتَ:
رَبَّ المَجانِينِ
عِطرَ الميادينِ
أنشودةً في فمِ الريحِ
ليست تفكرُ في أيِّ أرضٍ تموت.
وكنْ شاعراً
يسهرُ الكونُ في صورةٍ أنتَ أبدعتَهَا
ثمَّ نم ملءَ جفنَيكَ
إنَّ المدى ساهرٌ عنكَ
والكائِناتُ تُـخَاصِمُ تفكيرها فيكَ،
وتبحثُ في كونِ معناكَ عن نفسِهَا،
وتطيلُ التأمّلَ
تفتحُ نافذةً للسؤالِ
وتُغلِقهَا بسؤالٍ جديدٍ
إلى أن يَفِيضَ بكَ الصُّبحُ
والشمسُ تلقي عليكَ السلام.
........
... وإن كنت أنتَ،
فَمَعنَاكَ في آخرِ الوجدِ
سافرْ إليه،
وكنْ
آخَرَاً يَشتَهِي أن يَكونْ.
ـ
من ديوان قطرةٌ في مخيلة البحر
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻀﺒﻴﺒﻲﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﻀﺒﻴﺒﻲاليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح471