تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 14 فبراير 2017 02:30:10 م بواسطة صلاح الكبيسيالخميس، 16 فبراير 2017 02:15:33 م
0 251
الباب
قُـولـوا لَــهُ سَـكـرَتْ يــا صــاحِ أهْـدابي
مِـنْ خَـمرةِ الـدمعِ لا مِـنْ كأسِ أحْبابي
قُـولـوا لَــهُ إنْ أتــى الأعـتـابَ مـنـتشياً
خَـفِّـفْ خـطـاكَ فـقـلبي عِـنـدَ أعـتـابي
وافْـتـحْ بِـكـفِّكَ بــابَ الــدارِ فــي عَـجَلٍ
كـــيْ لا يــثـورَ عــلـى مِـزْلاجِـهِ بـابـي
واضــمُـمْ لـصـدركَ قـلـباً أنــتَ تـَسـكنهُ
واســكـبْ بـريـقـكَ خـمـراً دونَ أنـخـابِ
مـــا مَــلَّ ثـغـريَ شـهـداً كـنـتَ تـَتـركهُ
يـُغـري الـشـفاهَ عـلى أطـرافِ أكـوابي
بِـيْ الـفُ شَـوقٍ الـى عـينيكَ يـأخذنيْ
شـــــوقَ الـيـتـيـمِ لأثــــوابٍ و ألــعــابِ
شـــوقَ الـيـمـام لـغـصنٍ كــانَ مـوطـنَهُ
لـــمّــا رَمَـــتــْهُ وحــيــداً أرضُ أغرابِ
لــيْ فـي هـواكَ جـيوشٌ آهِ لـو زَحَـفتْ
لــذابـت الأرضُ مِـــنْ أنــفـاسِ عُـنّـابي
خــذنـي إلــيـكَ حُـروفـي كـلُّـها تـعـبتْ
أودى بـهـا الـبـوحُ حـتـى مَـلَّ أصـحابي
حــتـى نـزفـتُ دمـوعـاً لـسـتُ أمـنـعها
أيـمـنـع الــحُـرُّ أضـيـافـاً عــلـى الــبـابِ!!
خــذنـي إلـيـكَ دروبــي كُـلُّـها يـَبـِستْ
مــا زارَهــا الـقَـطْرُ مــذْ فـارقْـتَ لـبلابي
***
فـي كـل صُـبْحٍ عـيونُ الـبيتِ تـسألني
عَــــلامَ خـضَّـبْـتَ بـالـحـناء أبــوابـي !!
أمــــا تــــزالُ تـَـظــنُّ الــخِــلَّ يـطـرقُـها
وتُــوهِـمُ الـقـلـبَ أنَّ الـغـيـثَ فــي آبِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صلاح الكبيسيصلاح الكبيسيالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح251
لاتوجد تعليقات