تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 16 فبراير 2017 12:01:17 م بواسطة صلاح الكبيسيالخميس، 16 فبراير 2017 12:32:03 م
1 191
عندما يموت المعتصم
قَـدِّمْ لَهُمْ مِــنْ دِمـا الحـكـّامِ ما طَلَبـوا
فالقـومُ قـد خُـلِقوا ضاناً ليُستَلبوا
الارضُ منهوبةٌ والعِرضُ مُغتصَبٌ
و المرءُ منا كريمٌ حينَ يُغتصَبُ
فـالـذلُّ أعـلى مـقـامـاتِ العـلى رُتَبـاً
والعزُّ صهينةُ الأعرابِ .. يا عَرَبُ
قولوا علامَ يثورُ اليومَ مُعتصمٌ
أما استباحَ هِرقْلُ الرُّومِ ما وَهَبوا
وكيفَ يرضى بلالٌ حَمْلَ صَخْرَتِهِ
والصَّـدرُ مُنْهَدِمٌ والظَّهـرُ مُلتهِـبُ
قولوا لِيَكْفُرَ شيئاً فالأذى سَبَبٌ
كي يهربَ المرءُ منّا حِينَ يُنتدَبُ
فإنْ أرادَ بنو صهيون نُصرَتَنا
جئنا فنحنُ جنودُ الربِّ لو طَلَبوا
و إنْ دَعانا بنو الاسلامِ او طَلَبوا
حرباً رأيتَ جنودَ الربِّ قد هَرَبوا
فـاللــه ناصـرُنا ... واللـه حافـظُنا
و مُـنـذُ قـَرنينِ خـيـلُ اللـهِ تَقتـربُ
و الحقُّ أنَّ جيوشَ اللهِ أجمعَها
تَستنكفُ الحربَ .. إنْ كنّا سنحتربُ
ذلٌّ ومَسحٌ على الاكتافِ عُدَّتُنا
و اليأسُ خِطَّتُنا .. والسيفُ يُجتَنَبُ
فالحِلمُ شيمتُنا ... والسِّلمُ عادتُنا
ومجلسُ الأمنِ يؤذي كُلَّ مَنْ يُثِبُ
فالقتلُ جُرْمٌ اذا المقتول مُغتصِبٌ
والقتلُ عَدْلٌ اذا المقتولُ مُغتَصَبُ
***
يا سيدي يا رسولَ اللهِ معذرةً
أنِّي كَتبتُ هنا ما ليسَ يُكتَتَبُ
أنِّي نَزَزْتُ جراحاً كنتُ أكتُمُها
حتى تَجَمَّعَ فيَّ الشِّعْرُ والغضبُ
بالأمسِ أندلسٌ منّا قد أنتُهبتْ
و ألفُ أندلسٍ مِن بعدُ تُنتَهَبُ
والقدسُ قد باعها الأهلونَ في عَجَلٍ
وفي غدٍ ستلاقي مِثلَها حَلَبُ
فإن يَكُنْ جُبْنُنا المرئيُّ شيمتُنا
فكيفَ قامتُنا العوجاءُ تَنتَصِبُ
بِغيرِ أحمدَ لا عزٌّ و لا شرفٌ
و الليلُ تيهٌ فلا نجمٌ و لا شُهُبُ
فأحمدُ النورُ و الاقمارُ أجمعُها
فكيفَ مِنْ أحمدِ المختارِ نَقتَرِبُ
و نحنُ في كلِّ عامٍ نَدَّعي كَذِباً
أنّا أُسودٌ .. وقبلَ الزَّحفِ ننسحبُ
كتبت هذه القصيدة عند استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة برصاص صهيوني غادر عام 2001 ورافقت الحادثة قيام اليهود بنشر رسومات مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم بالتزامن مع ذكرى الاسراء والمعراج
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صلاح الكبيسيصلاح الكبيسيالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح191
لاتوجد تعليقات