تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 فبراير 2017 05:30:45 م بواسطة عبد الولي الشميريالثلاثاء، 21 فبراير 2017 12:07:00 ص
0 216
حنين
شَرَى البَرْقُ عِندَ الفَجْرِ فاسْتَمْطَرَ الدَّمْعا
وهَيَّجَ مَجْرُوحَ الفُؤادِ إلى صَنْعا
فهاجَتْ صَباباتي وكُنَّ سَواكِنًا
فضاقَ بها صَدري، وضاقَتْ بهِ ذَرْعا
كَسَتْهُ لَيالي المُوبِقاتِ مَواجِعًا
فَمَزَّقَ ثَوبَ الصَّبرِ، في مَأْتَمِ الرُّجْعَى
وأبكاهُ عندَ الفَجْرِ زَجْلُ يمامةٍ
فما عاد عندي في بِعادكمُ وُسعا
تُسامِرُهُ آلامُهُ وشُجونُه
فما أحْسَنَتْ وَصْلًا ولا أَحسَنَتْ صُنْعا
فمَنْ مُبْلِغٌ عَنّي الدِّيارَ وأَهلَها
شُجُوني، وقد أَحْرَقْتُ مِن أَجْلِها الزَّرْعا
وهل حَمَلَتْ بِيضُ الخُدُودِ وسُمْرُها
أمانةَ ما حَمَّلْتُها إنْ وَعَتْ سَمْعا
سَلُوها عَنِ النّائي الّذي لا نَهَارُهُ
نَهارٌ، ولا في لَيلِهِ يرتجي نَفعا
كَفَى حَزَنًا أنْ لا يَفِيقَ صَبابةً
تَحُجُّ أمانِيهِ الحبيبَ ولا تَسْعَى
رعى اللهُ مَغْنًى في (تَعِزَّ) كأنَّهُ
مِنَ الخُلْدِ رُوحي نازَعَتْني له نَزْعا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الولي الشميريعبد الولي الشميرياليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح216