تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 20 فبراير 2017 05:39:10 م بواسطة عبد الولي الشميريالثلاثاء، 21 فبراير 2017 12:18:19 ص
0 201
الغلاء الوحش
أَيُّ وَحْشٍ كاسِرٍ لا يَنْثَني
أَيُّ أَفْعَى سُمُّهُ في بَدَني
والهُتافُ المُتَعالي جَزَعًا
ليسَ إلّا مِنْ حَريقِ الوَطَنِ
والضَّجِيجُ المُرُّ في حارَتِنا
لمْ يَكُنْ إلَّا نُواحُ الحَزَنِ
فالغَلاءُ الوَحْشُ لَيْثٌ جائِعٌ
يَنْشُرُ الفَقْرَ بأرضِ اليَمَنِ
ما على مَنْ ماتَ بِالجُوعِ إذا
لم يَجِدْ حَتَّى رُفاتَ الكَفَنِ
***
عاطلًا يَلْوي بِلا شُغلٍ ولم
يَتَمَنَّ غَيرَ حُلْمِ السَّكَنِ
كُلُّ ما يَمْلِكُهُ في عُمْرِهِ
حُبَّهُ الأهلَ وبُغْضَ الزَّمَنِ
ماتَ مِنْ جُوعٍ، ومِنْ هَمٍّ، ومِن
بَرْدِ كانون، وداءٍ مُزْمِنِ
مُثْقَلاً في لَحْدِهِ، مِيراثُهُ
كَشْفُ أرقامِ الدُّيونِ المُتْقَنِ
وبَقايا مِنْ دُمُوعٍ سُكِبَتْ
فوقَ ثَوْبٍ أَثَرِيٍّ عَفِنِ
وبُنَيَّاتٍ على مضجعهِ
قُصَّرٍ يَرْضَعْنَ ثَدْيَ المِحَنِ
آهِ مِنْ قَومٍ رَأَوْا مَصْرَعَهُ
ومَضَوْا كالضَّاحِكِ المُسْتَهْجِنِ
ولَكَمْ قارون في أُمَّتِهِ
ماتَ (بليونير) مَوتَ المُدْمِنِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد الولي الشميريعبد الولي الشميرياليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح201