تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2017 12:10:21 ص بواسطة د. عمر هزاع
1 307
سارة !!
كانَ لي بالأمسِ جارةْ
خدُّها النوارُ
سبحانَ الذي أعطى النضارةْ
زَهرةٌ
نَوَّرها اللهُ
فكانتْ في معانيها منارةْ
عندما الشِّعرُ يُغَنِّيها، يفوزُ الشاعرُ المحظوظُ
- حتمًا -
بالإمارةْ
طفلةٌ
ضحكتُها
امتدَّتْ حضارةْ
تستمدُّ الشمسُ من قُبلتِها وهجَ الحرارةْ
ويودُّ البدرُ لو
- من حولِها -
يلتفُّ دارةْ
طفلةٌ
تلهو على أُرجوحةٍ بالعيدِ
- وسْطَ الحيِّ -
فالعيدُ
- من اللهِ -
سلامٌ
وبشارةْ
حينها جاءتْ إشارةْ
صوتُها
في الجوِّ قد أعلنَ غارة
وعلى الأرضِ
هُنا
أَوقَدَ نارةْ
مرَّتِ الغارةُ
والرعبُ مُقيمٌ
في الشرايينَ
خثارةْ
فاختفت
- يا ناسُ -
سارةْ
واختفت
من وسطِ هذا الحيِّ
حارةْ
زارها الصاروخُ
- تبًّا للزيارة -
شكَّلَ العالمُ حِلفًا
جمَّعوا فيهِ القذارةْ
وامتطى الأعرابُ فيهِ
طائراتٍ
باقتدارٍ ومهارةْ
ثمَّ
جاؤوا لِيُرونا
كلَّ أنواعِ الحقارةْ
...
أمَّةٌ
تخجلُ منها
- كلما قِيستْ إليها -
- في تداعيها -
الدَّعارةْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح307
لاتوجد تعليقات