تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2017 05:51:33 م بواسطة د. عمر هزاع
0 222
عَداوَةٌ!!
اليَومَ؛ أَخلُدُ في نِيرانِ مَأساتِي
وَأُخمِدُ النُّورَ فِي مِصباحِ مِشكاتي
اليَومَ؛ أَثقُبُ تاريخِي بِرُمحِ غَدِي
وَأُغلِقُ البابَ- خَلفِي- بِالنَّداماتِ
قَدِ اضمَحَلَّ انعِقادُ السِّحرِ فِي لُغَتِي
وَحَجَّرَ العَجزُ حَيَّاتِ العُصَيَّاتِ
قَصائِدي كَبَناتٍ قَد وَأَدتُ وَبِي
مِن جاهِلِيَّةِ إِنكارِ البُنَيَّاتِ
أَطعَمتُهُنَّ سِنِيَّ الضَّوءِ ثُمَّ- وَقَد
خَبا البَريقُ- ظَلامَ الوَهمِ مِن قاتِي
أَنا, وَأَنِّيَ, وَالآهاتُ, مَسيَفَةٌ
نُبادِلُ الطَّعنَ في أَحزانِ لَيلاتي
أَلفاً أَمُوتُ, وَما يَسطِيعُ أَيُّ فَتَىً
لَو ماتَ أَلفًا, بِأَن يَرقَى لِمِيتاتِي
أَهَكَذا الحَينُ حِينَ اليَأسُ يَمخَرُني
مَخرَ النَّيازكِ أَحشاءَ المَجَرَّاتِ؟!
مَوتَ البَعيرِ؟! وَسَيفَ الشِّعرِ كُنتُ أَنا؟َ
وَما استَدَلَّ عَفاريتِي بِمِنساتِي؟!
مِن أَيِّ رُكنٍ شَديدِ القَهرِ جِئتُ؟! وَما الرُّ
كنُ الشَّديدُ الذي استَهوَى مُعاناتِي؟!
مِن أَيِّ كَوكَبِ آلامٍ هَبَطتُ؟ بِلا
رِيشٍ تَرفُّ بِهِ- تَبًّا- جَناحاتِي!
ما لِي أَنا بِجَحِيمِ الهَمِّ أُوقِدُهُ
بِمَحجِرَي دَمعِيَ المَسجورِ فِي ذاتِي؟!
يا عاذِليَّ؛ وَما لِي عِندَكُم سَبَبٌ
أَتَضغَمُونِيَ مَسمُومَ الفِلِذَّاتِ؟!
حَرَّقتُمُونِيَ "حَلَّاجًا" بِمُعتَزَلِي
فَبَدِّدُونيَ في مُستَنفِرٍ عاتِ
خُذوا فَمِي, وَأَصابِيعِي, وَلَحنَ دَمِي
وَرِعشَةَ القَلبِ فِي بُحَّاتِ ناياتِي
وَأَنكرِونِيَ ما اسطَعتُم فَبِي نَزَقٌ
لِأَن أَكُونَ بِداياتِ النِّهاياتِ
لا تَستَجِمُّوا بِأَوجاعِي, فَبِي قَلَقٌ
لَو شِئتُ أُطلِقُهُ هَدَّ الجِّبالاتِ
يَسرِي بِعُمرِيَ مُنذُ استَحصَدَتْ فِكَري
مَشيَ المَناجِلِ في عُنقِ الحَصاداتِ
عَدُوُّكُم- أَنا- وَالتَّاريخُ يَشهَدُ لِي
فَمَزِّقُوهُ, وَدُعُّونِي بِمِمحاةِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح222
لاتوجد تعليقات