تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2017 05:58:51 م بواسطة د. عمر هزاع
0 255
في ظِلِّ قانونِ الطَّوارئ
في ظِلِّ قانونِ الطَّوارئِ
كُلُّنا مُستَهدَفونْ
فالدَّولَةُ العَصماءُ تَشحذُ حَدَّها
والشَّعبُ تَحصدُهُ المَنونْ
في ظِلِّ هَذا الواقِعِ المَشحونِ
يَبرزُ بَينَنا المُتَرَدِّدونَ الصَّامِتونَ
وآخَرونَ مُنَدِّدونَ, مُناوِئُونَ, مُخَبَّرٌ عَنهُمْ
ومِنَّا المُخبِرونْ
في ظِلِّ هَذا الوَضعِ
تُقتَلَعُ الأَظافِرُ
والأَصابِعُ
والحَناجرُ
والأَضالِعُ
والقُرونْ
تَتَقَلَّصُ الأَنفاسُ
تَنكَمِشُ الرِّئاتُ
تُغَلَّقُ الآذانُ
تُجتَثُّ العُيونْ
تَتَناسَلُ الأَوجاعُ
تُفتَعَلُ التَّقاريرُ الرَّخيصَةُ
يُستَباحُ الطَّيِّبونْ
تَتَكَدَّسُ الأَوراقُ
تُختَرَقُ المَلابِسُ
يَكثُرُ العُسَّاسُ
تَمتَلِئُ السُّجونْ
تَهذي عَلى النَّهرِ الضِّفافُ
ويَشتَكي
- مِن قَبضَةِ الصَّمتِ -
السُّكونْ
تَبكِي عُيونُ الياسَمينِ
ويَستَغيثُ الزَّيزَفونْ
يَتَحَوَّلُ الزَّيتونُ قُنبُلَةً
وَخُبزَةُ جُوعِنا السَّوداءُ مَغصًا مُستَديمًا في صِراعاتِ البُطونْ
وثَوابِتُ الحَقِّ اليَقينِ إِلى ظُنونْ
في ظِلِّ هَذا الرُّعبِ
تُتَّهَمُ القَصائِدُ كُلُّها
إِلَّا التي أَصحابُها يَتَغَزَّلونَ بِمَن بِنا يَتَحَكَّمونْ
فقَصيدَةٌ
- مِثلُ التي في هَذِهِ الأَثناءِ أَنتُم تَقرَؤونْ -
لا بُدَّ: ضَربٌ مِن جُنونْ!!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح255
لاتوجد تعليقات