تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2017 06:01:53 م بواسطة د. عمر هزاع
0 304
لا كرامة لنبي في قومه ..
إِلى " عُلَّيقَتي " انعَطَفَ المَسارُ
وَعَلَّقَني عَلى " الطُّورِ " انتِظارُ
وَقَد آنَستُ مِن وَقتي نَهارًا
تَكَفَّلَ بِانتِكاسَتِهِ انهِيارُ
فَجِئتُ أَخُطُّ إِصحاحاتِ وَحيٍ
وَعَزمُ نُبُوَّتي فِيها اصطِبارُ
بِكَفٍّ قَد ضَمَمتُ إِلى " جَناحٍ "
سَواداتٍ يُبَيَّضُها اعتِذارُ
عَلى " الأَلواحِ " سِفرًا مِن يَقينٍ
يَخُورُ عَلَيهِ " جَديٌ " مسُتَعارُ
فَلَقتُ " البَحرَ " حَتَّى يَمَّ عُمري
وَدَوَّمَني بِحِقدِهِمِ الدُّوارُ
فَلِم - يا حَظُّ - يَطعَنُني صِحابي !؟
وَيَغتالُ - الهِزَبرِيَّ - الحِمارُ!؟
وَما أَدري لِمَ الأَسيافُ غَرثى !؟
وَ مِن حَولَيَّ يُنكِرُها الإِزارُ !!
عَلى جِذعٍ صُلِبتُ , وَمِن خِلافٍ
تَقاسَمَني " الفَراعينُ " الصِّغارُ
فَمِن دَمِيَ النَّزيفِ , وَشِلوِ لَحمي
كَأَنَّ " المَنَّ " وَ " السَّلوى " , " خُضارُ "
أَنا الأَمَلُ " الكَليمُ " , وَمِن جُروحي
جَلِيدُ القافياتِ , وَالاحتِرارُ
إِذا أَلقَيتُ شِعري أُفعُوانًا
تَلَقَّفَهُم - بِشِدقَيهِ - افتِرارُ
فَهَل يَرقَى لِمُزمُورِ ابتِكاري
تَناصٌ ؟ وَاختِلاسٌ ؟ وَاجتِرارُ ؟
أَيَصدُقُهُم بِإِجرامي " صَبِيٌّ " !؟
وَتَكذِبُني " السَّفينَةُ " !؟ وَ " الجِدارُ " !؟
أَيَستَعدُونَني حَيًّا !؟ وَلَكِن
إَذا ما مُتُّ هَزَّهُمُ ادِّكارُ !!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح304
لاتوجد تعليقات