تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأربعاء، 22 فبراير 2017 06:02:16 م بواسطة د. عمر هزاعالأربعاء، 22 فبراير 2017 06:04:44 م
0 239
لُفافَةُ الزَّعتَر...
أُحِسُّ بِرَغبَةٍ بِالشِّعرِ!
بِي جُوعٌ
أَنا:
كَجَرادَةٍ وَقَعَتْ عَلَى بَيدَرْ
لَقَد أَعدَدتُ - تَقرِيبًا - طُقُوسي:
قَهوَتِي السَّوداءَ
مَنفَضَتَينِ لِلدُّخَّانِ
مَحبَرَةً
وَشَيطانَينِ مِن عَبقَرْ!
وَهَــــــ....ـــــــــئَنَذااا...
بَدَأتُ الآنَ...
ما هَذا؟
عَناقِيدٌ مِنَ الآهاتِ فِي رِئَتَيَّ!
تَعصِرُنِي!
وَلا تُعصَرْ!
ضَجِيجٌ فِي تَلافِيفي!
وَشَيءٌ مِلءَ حَنجَرَةِ الرُّؤَى غَرغَرْ!
هُنالِكَ نُقطَةٌ فَرَّتْ!
أَراها هَهُنا تَجرِي
وَيَجري خَلفَها الدَّفتَرْ!
إِلَى مُستَودَعِ الذِّكرى
إِلَى ثُقْبٍ
إِذا مَرَّتْ بِهِ الأَفكارُ فَجَّرَ لَغمَهُ
وَافتَرْ!
شَظاياهُ:
دُخَانٌ أُرجُوانِيٌّ
فَمٌ فِي ظِلِّ لا وَعيِ الصَّدى يَجأَرْ!
هُنا:
فِي الشَّارِعِ الخَلفِيِّ صَوتٌ فاقِعٌ دَوَّى
وَصَمتٌ ناقِعٌ صَفَّرْ!
وَأَشياءٌ مِنَ الأَشلاءِ!
أَشلاءٌ مِنَ الأَشياءِ!
أَذَّكَّرْ...
هُنا:
أُذُنًا!
هُنا:
عَينًا!
هُنا:
مِنخَرْ!
وَمَخزُونًا مِنَ الرُّعبِ القَدِيمِ بِصُفرَتِي استَنفَرْ...
هُنا:
مَطَرًا رَصاصِيًّا!
خِلالَ مُرُورِهِ عَبرَ المَدى يَحمَرْ!
هُنا:
فَصلًا رَبِيعِيًّا!
خَرِيفِيًّا!
وَطِفلًا ما...
يَسِيلُ الزَّيتُ مِن يَدِهِ التِي عَصَرَتْ مِنَ الخَوفِ الشَّدِيدِ لُفافَةَ الزَّعتَرْ
وَسَبعًا مِن عِجافٍ قَد تَقِلُّ بِمَوسِمٍ, أَو قَد تَزِيدُ بِمَوسِمٍ أَكثَرْ...
تُصارِعُ حَظَّهُ المُعتَرْ!
تُهَروِلُ فُوهَةُ القَنَّاصِ خَلفَ خُطاهُ
تُدرِكُهُ...
تُسابِقُهُ...
فَتَسبِقَهُ...
لِكَي لا يُدرِكَ المَعبَرْ!
لِتَسقُطَ لَفَّةُ الزَّعتَرْ!
وَإِنسانِيَّتِي الثَّلجِيَّةُ الصَّمَّاءُ فَوقَ سُخُونَةِ المَنظَرْ...
وَتَسقُطَ أُمَّةٌ بَلَعَتْ حَوافَ الذُّلِّ وَالخَنجَرْ...
سَأَسكَرُ...
لَيسَ فِي مَقدُورِيَ النِّسيانُ...
إِلَّا عِندَ ما أَسكَرْ...
سَأَبتَلِعُ الحُرُوفَ...
الآنَ...
غَصَّ السَّطرُ...
وَاستَعبَرْ...
هُيُولاتٌ مِنَ الذِّكرى
لِطِفلٍ
فَوقَ أَسفَلتِ الجَماجِمِ
مَرْ!
هُلامًا
مِن خُثارِ المُقلَتَينِ اجتَرْ...
وَآهًا
خَلفَ قُضبانِ الصَّدى تَفغَرْ...
وَجُرحًا
كُلَّما أَلجَمتُهُ استَشعَرْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح239
لاتوجد تعليقات