تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2017 06:06:36 م بواسطة د. عمر هزاع
0 279
لُمْ نَفسَك!!
دُسْ فَوقَ طِيبِكَ يَرقَ بَعضُكَ بَعضَكْ
فَالهَطلُ في الأَرضِ البَوارِ أَمَضَّكْ
وَارمِ ابتِسامَ الوَجهِ, وَاكشِفْ ضَيغَمًا
إِمَّا رَأَيتَ الكَلبَ بادَرَ عَضَّكْ
وَالعَنْ سَماحَتَكَ الغَبِيَّةَ عِندما
تَلقَى الجُحُودَ, اخنُقْ بِنَفسِكَ نَبضَكْ
لا تَرضَ- في الظِّلِّ- انتِظارَكَ, بَينَما
لَو شِئتَ حَطَّمتَ الذي قَد رَضَّكْ
الحَظُّ حَضَّ المُقعَدِينَ عَلى الخُطَى
وَعَلى قُعُودِكَ سُوءُ حَظِّكَ حَضَّكْ
شَرُّ البَلِيَّةِ: أَن تَمُدَّ يَدًا لِمَن
أَمَّلتَ رِفعَتَهُ فَأَمَّلَ خَفضَكْ
فَاترُكهُ في مُستَنقَعاتِ الذُّلِّ, لا
تَسقُطْ, فَتَنتَهِكَ الوَضاعَةُ عِرضَكْ
وَاربَأْ بِضَوئِكَ عَن ظَلامِ دُجُنَّةٍ
تَمتَصُّ وَهجَكَ, ثُمَّ تُنكِرُ وَمضَكْ
أَطلِقْ قَريضَكَ في الفَضاءِ, وَلا تَهنْ
وَامنَعْ عَنِ الجِيَفِ الرَّدِيَّةِ قَرضَكْ
فَلَرُبَّ وَغدٍ ما؛ مَحَضتَ حَفاوَةً
فَغَدا يُقابِلُ بِالوَقاحَةِ مَحضَكْ!
وَلَرُبَّ مَرفُوضٍ لَدَيكَ؛ قَبِلتَهُ
كَرَمًا, فَفَضَّلَ- رَغمَ أَنفِكَ- رَفضَكْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح279
لاتوجد تعليقات