تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2017 06:55:15 م بواسطة د. عمر هزاع
0 274
ملاحم الفتن
أَسطيعُ
ما لم يستَطِعْ زمني
إلا
فراقَ الأهلِ
والوطنِ
هذانِ
مما لا يُطيقُ لهُ بُعدًا
سوى
الرَّضيِّ بِالدَّرَنِ
فالأوَّلُ
اختانتهُ نُطفَتُهُ
تَبَّتْ ،
- إذًا -
بَل تَبَّ كُلُّ مَنِي
وَطُوِّقَ الآخرُ نِيرَ عذاباتٍ
وَأَلجَموهُ بالرَّسَنِ
لَكِنَّني
أَحمِلُ حَسرتَهُ
بِكِبرياءِ
مُوهَنِ البدَنِ
مُهجةُ روحي
أصبحتْ سَكَنًا لهُ
وكانَ
- قبلَها -
سَكَني
يا أيُّها الشِّعرُ ،
إليكَ
- أَنا -
أَشكو نِيامًا ،
لَيسَ مِن وَسَنِ
لكن
منَ الذُّلِّ المُقيمِ عَلى أَرواحِهم
والجُبنِ والوَهَنِ
شِرذِمَةً
خانتْ مَبادِئَنا
والناسُ قَتلاهُم
بلا ثمَنِ
بِعارِها
جاءتْ
تُلَطِّخَنا
والحِقدِ ،
والتَّضليلِ ،
والمِحَنِ
وتاجرتْ بِنا
فحَوَّلَها
رَعاعُنا
من مُعدَمٍ لِغَني
وأَضرموا الحربَ
فما تركتْ
حمامةً
تَأوي إلى فَنَنِ
رَحَىً
إذا دارتْ بِنا
انفَلَتَتْ ملاحِمُ الفرقةِ والفِتَنِ
بِها البريءُ
صارَ أُضحِيَةً لِثُلَّةٍ
نَمَتْ على عَفَنِ
من جُرحِ بغدادَ
أَمُرُّ
إلى الشَّامِ
إلى بيروتَ
فاليَمنِ
أمشي
ودربي للمصيرِ خُطَىً
والموتُ يَحدو
- بِي -
إلى كَفَنِ
مخاوفي
حطمتُ سَطوَتَها
في مذبحِ الأوهامِ
كالوَثَنِ
تنازعتني
ذبذباتُ رُؤَىً
فزادتِ الشَّقاءَ بالشَّجَنِ
لكنني
فيها ظَلَلْتُ فَتَىً
- في السِّرِّ -
شفَّافًاِ
و
- في العَلَنِ -
أعدو جوادًا في مُغامرةٍ
لم يَكْبُ
في مُنقَلَبِ الأَرَنِ
أنا
ومثلي
كلُّ مُصطَبِرٍ
- وما بِها مِثلي -
على حَزَنِ
أظلُّ مرتَهِنًا لِغيرِ دَمي
شريانَ
مُضطَرٍّ ومُرتَهَنِ
يا شِعرُ ،
ما ظلَّ لنا
ثِقَةٌ
فالكلُّ أشياخٌ
بلا سُنَنِ
لِمَن يعودُ الصوتُ
رَجعَ صَدىً ؟
وليسَ مِن مُصغٍ ؛
فَقُلْ لِمَنِ ؟
حقيقةُ الحالِ مُعادلةٌ
في جانبيها
تافهٌ
و
دَني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح274
لاتوجد تعليقات