عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > سورية > عمر هزاع > مُراوَدَةٌ بَينَ رُؤيا وَرُقيَة!!

سورية

مشاهدة
457

إعجاب
3

تعليق
0

مفضل
1

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

مُراوَدَةٌ بَينَ رُؤيا وَرُقيَة!!

غَنِّ لِلعِشقِ أَيُّها الغِرِّيدُ
قَد تُرِيدِينَ بَينَما لا أُرِيدُ
خُذْ فُؤادِي
وَهَل لَدَيكِ فُؤادٌ؟!
خُذْ عُهُودِي
وَهَل لَدَيكِ عُهُودُ؟!
أَنا أَهواكَ!
ذاكَ شَأنُكِ صَوتِي جاهِلِيٌّ وَرَجعُهُ تَجدِيدُ
لَقَدِ اختَرتُ
قَد عَرَفتُ وَلَكِن... مِثلَما اختارَ أَهلَهُ الأُخدُودُ!
أَيُّها الصَّلبُ؛ طَعنَةٌ مِنكَ تَكفِي فَاطعَنِ الشَّكَّ
مَرَّةً؟ أَم أُعِيدُ؟
طَعنَةً مِنكَ تَستَقِرُّ...
بِرُوحِي!
وَبِرُوحِي!
أَوَّبتِ!
يا داوُودُ!
هَيتَ...
لَا...
هَيتَ...
لَا...
إِلامَ؟! لِماذا؟! يا ...
أَنا صالِحٌ! وَأَنتِ ثَمُودُ!
جَرِّبِ العِشقَ تَلقَ فِيهِ حَياةً
كُلُّ فِعلٍ مُجَرَّبٍ مَردُودُ
فَاقرَعِ البابَ...
لا أَرى البابَ!
مَهلًا... أَفتَحِ البابَ...
قَلبِيَ المَوصُودُ!
أَيُّها اليُوسُفِيُّ لَم أَكُ ذِئبًا لَكَ عِندِي...
قَمِيصِيَ المَقدُودُ!
أَوَ تَأبَى؟ وَأَنتَ بَينَ ذِراعَيَّ فَتِيٌّ!
أَنا فَتاكِ الجَحُودُ!
أَيُّها الخائِفُ؛ الشَّواهِدُ شَتَّى!
أَنا عِندِي بُرهانِيَ المَشهُودُ!
لا تَخَفْ
سَوفَ أُقتَلُ
كَلَّا
بَل هُوَ السِّجنُ قاتِلِي المَوعُودُ
لِمَ فَضَّلتَ ظُلمَةَ الحَبسِ؟
هَذا أَهوَنُ المَوتِ: عُزلَةٌ وَقُيُودُ
دَعكَ مِن ذا أَنا أُمِيتُ وَأُحيِي!
وَكَذا؛ قالَ قَبلَكِ النِّمرُودُ!
هِيَ وَاللَّهِ مَرَّةٌ
ثُمَّ أُخرى... ثُمَّ أُخرى... فَحَبلُكِ المَمدُودُ!
سَوفُ أَغرِيكَ
إِنَّنِي ظِلُّ مَيتٍ؛ لِيكَ فِي الحَربِ حُبُّهُ المَفؤُودُ
فاحَ عِطرِي فَهَل شَمَمتَ؟
بِأَنفِي تَتَساوى العُطُورُ وَالبارُودُ!
جُثَّةٌ أَنتَ!
مُنذُ أَن صارَ شِعرِي لِمُرِيدِيهِ قائِدًا لا يَقُودُ!
فَدَعِ الشِّعرَ
رُبَّما؛ ذاكَ أَمرٌ بَعدَ مَوتَينِ رُبَّما أَو تَزِيدُ
مِحنَةٌ ما! أَراكَ تُنزَفُ فِيها!
فَسِّرِيها
وَسِعرُها؟
مَوجُودُ!
تَدفَعُ الآنَ؟
عَبِّرِي!
قُلْ: قَبِلنا
قَد قَبِلنا
يَنالُ مِنكَ حَقُودُ!
يَقتُلُ الحِقدُ أَهلَهُ
تِلكَ عِيرٌ تَتَعامَى
صُواعُها؟
مَفقُودُ!
يَأكُلُ الوَقتُ رَأسَها حِينَ يَسقِي رَبَّةَ الشِّعرِ مِن دَمِي عُنقُودُ
قُضِيَ الأَمرُ!
هَل لِمِثلِيَ فَتوى؟
رُقيَةٌ ما... وَسِعرُها مَحدُودُ...
حَدِّدِي
ضَمَّةٌ هُنا فَوقَ صَدرِي
ثُمَّ
يَنفَكُّ سِحرُكَ المَعقُودُ!
ضَمَّةٌ؟!
ثُمَّ قُبلَةٌ
لَكِ هَذا...
وَجَبَ الدَّفعُ
جاهِزٌ مَعدُودُ...
أَقبِلِ الآنَ
قَد فَعَلتُ
فَهَيَّا ذَوِّبِ الثَّغرَ صاغِرًا يا عَنِيدُ!
اِفعَلِيها!
تَعالَ!
جِئتُ!
تَقَرَّبْ!
هَ...أَنا ذا!!
رُقِيتَ يا مَحسُودُ!!
عمر هزاع
بواسطة: عمر هزاع
التعديل بواسطة: د. عمر هزاع
الإضافة: الأربعاء 2017/02/22 11:12:19 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com