تاريخ الاضافة
الأربعاء، 22 فبراير 2017 07:13:17 م بواسطة د. عمر هزاع
1 378
فراشة..
رَفرِفِي فِـي أَضالِعِـي
يـا فَراشَـةْ
بِجَناحَيكِ
وَاخفِقِـي بِارتِعاشَـةْ
وَهَلُمِّـي
حَبِيبَتِـي
يـا مَلاكِـي
وَادخُلِي القَلبَ
وَاسكُنِي أَعشاشَهْ
وَمُرِي الرُّوحَ تَزرَعِ الصَّـدرَ وَردًا
لِتَكُونِـي مَلِيكَـةً
فِـي الحُشاشَـةْ
شارِكِينِي
- شَفِيفَةَ الحَسِّ -
حِسِّـي
بِانبِـثـاقِ المَشـاعِـرِ الجَيَّـاشَـةْ
سَحَرَتنِي رَشاقَـةُ الخَصـرِ
بِالـرَّقْصِ
فَزِيدِينِي مِنهُ مَعنَـى الهَشاشَـةْ
فَإِذا ما ضَمَمتِنِـي
امتَـدَّ عِشقِـي
وَإِذا ما ابتَعَدتِ
خِفـتُ انكِماشَـهْ
وَإِذا ما لَمَستِنِـي
هَـشَّ دَهـرِي
وَتَجَلَّـتْ سِيمـاؤُهُ بِالبَشـاشَـةْ
آهِ...
لَو كُنتِ
- يا رَقِيقَةُ -
عُمـرًا مِن سَعِيـرٍ كَـوَى الفُـؤَادَ
لَعاشَـهْ
فَأَجِيبِينِي
كَيفَ لَا يَرتَجِـي مِـنكِ وِصالًا؟
وَقَد غَدَوتِ انتِعاشَـهْ!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر هزاععمر هزاعسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح378
لاتوجد تعليقات