تاريخ الاضافة
السبت، 11 مارس 2017 01:32:52 ص بواسطة حسان أحمد قمحية
0 314
لَيَالي الشَّوْق
أَحِنُّ إلى بِلادِ اليَاسَمِينِ
ويَكْوينِي على جَمْرٍ حَنينِي
فأَلْقَى في لَيالِي الشَّوْقِ نارًا
أُغالِبُها فتَبْدو في عُيُونِي
إلى أُمِّي إلى أَبَتِي وأَهْلِي
إلى عَهْدٍ يُطارِدُهُ أَنْينِي
إلى الجِيرانِ والأَحْبابِ حَوْلِي
كأنِّي بَيْنَهُمْ وَسْطَ العَرينِ
أَحِنُّ إلى رِفاقِ العُمْرِ غابُوا
إلى وَرْدِ الحَدائِقِ والغُصُونِ
إلى لَيْلٍ تَمَطَّى في فُؤادِي
إلى عَهْدِ الصَّبابةِ والشُّجُونِ
إلى رَوْضٍ تَزيَّنَ بالأَقاحِي
يَتِيهُ بأُنْسِهِ حَدَّ الجُنونِ
إلى الغَيْماتِ تَسْقي قَفْرَ أَرْضٍ
فتَكْشِفُ قِصَّةَ العِشْقِ الدَّفينِ
إلى الأَطْيَارِ تُهْدِي كُلَّ صُبْحٍ
على الأَغْصانِ أَلْحانَ الفُنُونِ
إلى الأَعْيَادِ تُحْسِنُ لَمَّ شَمْلٍ
وتَأْتِي بالمُجافِي والحَنُونِ
إلى عُمْرٍ تَعَطَّرَ بالأَمانِي
فنِلْتُ بقُرْبِهِ سِرَّ السُّكونِ
أَحِنُّ وكَمْ أَحِنُّ فلا أُلاقِي
سِوَى حُزْنِي وخَيْباتِ الظُّنونِ
نُظِمَت هذه القصيدةُ بتاريخ 9 آذار/مارس 2017 م.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسان أحمد قمحيةحسان أحمد قمحيةسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح314