تاريخ الاضافة
الخميس، 13 أبريل 2017 05:37:41 م بواسطة حمد الحجري
0 220
في علم الحكمة
أَعَلَى بَصَايِرِكُم نَمَشْ
أَو فِي مَسَامِعِكُمْ طَرَشْ
يَا مُنكِرِي السِّرِّ الذي
فِي البَيضَةِ الشَّقْرَا كَمَشْ
أَنْكَرتُمُ شَمْسَ الضُّحَى
فِي يَوْمِ صَحْوٍ لا غَطَشْ
كَيفَ الجُحُودُ ونُورُهَا
كالشَّمْسِ ضَاءَتْ فِي الجَدَشْ
هِيَ بَيْضَةٌ مَكنُونَةٌ
فِي كَسْرِ بَيْتٍ ذِي فِرَش
فِيْهَا الطَبَايِعُ أرْبَعٌ
أَرْضٌ وَمَاءٌ مُنفَرِشْ
والنَّارُ والرِّيحُ إذًا
فِيْهَا فَلَا تَكُ مُنْدَهِش
رُوحٌ ونَفسٌ شَطْرُهَا
وَالجِسْمُ شَطْرٌ مُنْتَعِش
عَجَبًا لِبَهجَةِ لَوْنِهَا
والنَّشْرَ مِنْهَا إنْ فُتِش
حَتَّى كأنَّ المَسكَ كَانَ
أَرِيجُهُ مِنْهَا قُمِشْ
هَذَا هُوَ السِّرُّ الذي
فِيهِ السُّرُورُ لِمَن هَرَشْ
أَصْلُ الصِّنَاعَةِ كُلُّهَا
مِنْهَا وَفِيْهَا مُنْتَقَشْ
مَاءُ الحَيَاةِ بِهَا الذِي
يُبْري الغَليلَ من العَطَشْ
ذَاكَ الذي مَنْ ذَاقَهُ
مَا شِيتَ قِيْلَ لَهُ فَعِش
لكنهُ صَعبُ المَرَامِ
عَلَى عَمِيٍّ ذِي طَفَش
لَا تَجْحَدُوا مَا تَجْهَلوا
فالجَحْدُ يُورِثُكُم غَمَش
لَوْلا حِجَابُ الزَّمْرِ مَا
عَرَبَتْ عَلَى فَدمٍ قَرِش
لَكِن وُجُودُ الرَّمزِ حَاكَ
عَلى قُلُوبِكُمُ البَرَش
بِالكَشْفِ يُدرِكُهَا الفَتَى
والعَارِفُونَ مِنَ الطَّمَش
وإذَا صَفَى نُورُ القُلُوبِ
بِكُمْ إذًا مِنْ كُلِّ غِشْ
فَتَرَونَ صِدقَ حَدِيثِنَا
لِزَوَالِ ذَلِكُمُ النَّمَش
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جاعد بن خميس الخروصيعمان☆ شعراء العصر العثماني220