تاريخ الاضافة
الخميس، 13 أبريل 2017 05:45:40 م بواسطة حمد الحجري
0 165
مَسألَة في نَجَاسَة الماء
يَا أيُّهَا الثِّقَةُ الأريبُ السيِّدُ
المَاهِرُ الحَبرُ التَّقِيُّ الأمْجَدُ
والعَالِمُ العَلَمُ الفَقِيهُ أخَا الحِجَى
عَلَمَ الهُدَى بَدرَ الدُّجَى والأوْحَدُ
أعنِي بذلكَ جاعِدَ بنَ خميسَ مَن
بالعِلمِ سَوفَ لَهُ الأعَادي تَشْهَدُ
إنِّي أتَيتُكَ سايِلًا ماذا تَقُل
يا ابن الكِّرَامِ نَوَالُكُم لا يُجحَدُ
إن قالَ يَومًا لِي صَبِيٌّ أنَّني
أدلَيتُ دَلوِي بِيرَكُم أتَبَرَّدُ
حَتّى نَزَعتُ الدَّلوَ مِنهَا هكَذا
أهرَقتُهُ في حَوضِهَا ذا أشهَدُ
فَرَايتُ وَسطَ الحَوضِ فَارًا مَيِّتًا
مُتَمَزقًا مِنهُ الإهَابُ الأسْوَدُ
فَالبِيرُ مُفسَدُ مائَهَا أم طَاهِرٌ
والحَوضُ عِندَكَ طَاهِرٌ أم مُفسَدُ
والقَولُ مِنهُ حُجَّةٌ يا سَيِّدي
أم لا يَكُونُ بِحُجَّةٍ لَو يَشْهَدُ
صَرِّح لَنَا واشْرَحهُ شَرحًا بَيِّنًا
أنتَ الذي عِندَ الحَوَادِثِ تُقْصَدُ
وإذَا الزَمَانُ بَدَت نَواجِذُهُ لَنَا
أنتَ المَلَاذُ وإنْ عَذَا فالمَورِدُ
عَجِّل عَلَينَا بالجَوَابِ ورَدِّهِ
فَالأجْرَ تُجْزَى أيُّهَا المُتَزَهِدُ
عِشْ في زَمَانِكَ فِي سُرُورٍ وليَعِشْ
بِالشَّرِّ دَوْمًا ضِدُّكَ المُتَمَرِّدُ.
***
الجواب
***
هَاكَ الجَوَابَ لِمَا سَألتَ مُحِبَّنَا
مَن قَولِ أهلِ العِلمِ قَولًا أورَدوا
إنَّ الصَبِيَّ مَقَالُهُ هَذا بَدَا
في قَولِ بَعضٍ حُجَّةٌ لا تُجَحَدُ
إن كَانَ للصَّلَوَاتِ صَارَ مُحَافِظًا
لا يُعْرَفَنْ بالهَزْلِ فِيمَا يَشْهَدُ
والبَعضُ قَالَ بِضِدِّهِ رَأيًا لَهُ
والكُلُّ عَن أصْحَابِنَا قَدْ يُوجَدُ
وَعَلَى مَقَالِ البَعضِ في مُستَقبَلٍ
يُرضَى وَفيمَا قَد مضَى ذَا يُردَدُ
وكَأنَّنِي في الحَوضِ لا البيرِ أَرَى
قَصْدًا تَوَجَّهَ قُولُهُ ذا يَقْصُدُ
هَذَا جَوَابِي فاعْمَلَنْ بِصَوَابِهِ
وَعَلَى الأَصَحِّ فَكُنْ فَذلِكَ أمْجَدُ.
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جاعد بن خميس الخروصيعمان☆ شعراء العصر العثماني165