تاريخ الاضافة
الخميس، 13 أبريل 2017 05:50:40 م بواسطة حمد الحجري
0 179
تقريظ كتاب الاستقامة للكُدَمي
ألا إنَّ سِفْرَ الإستِقَامَةِ في الدُّنَا
لشَمسٌ وَيُزرِيْ الشَّمْسَ إِنْ غَسَقَ الدُّجَى
أَلَمْ تَرَهَا أَلَّا تُرَى فِيهِ كُلِّهِ
وَهَذَا بِهِ مِنْهَا يُرَى ثَمَّ أَبلَجَا
يَشُقُّ ظَلامَ الجَهْلِ نُوْرُ نَهَارِهِ
وَيُشْرِقُ في اللَّيلِ البَهيْمِ إِذَا سَجَى
هُوَ المَرْكَزُ الأَرْضِيُّ دَارَتْ بِقُطْبِهِ
رَحَى الفَلَكِ العِلمِيِّ دَوْرًا مُدَرَّجَا
هُوَ اليَمُّ لِليَمِّ الخِضَمِّ مُحَمَّدٍ
سَليلَ سَعِيدٍ للسَّعَادَةِ مُلتَجا
يَفُورُ بأنْوَارِ الحَقِيقَةِ مَوجُهُ
ويُغرِقُ يَمَّ الماءَ مهما تمَوَّجَا
هَوَ التَّاجُ لِلدِّينِ القَوِيمِ مُؤَيِّدٌ
مُقَوَّمَهُ لمّا بَدَوهُ مُعَوَّجَا
فَمَا شَهِدَت عَيْنَايَ سِفْرًا كمِثلِهِ
ولا سَمِعَت أُذنَايَ كالتَّاجِ ذَا حِجَى
فأمْثَالُهُ إنْ مُثِّلَ العِلمُ بالسَّمَا
وأربَابُهُ مثلُ الكواكِبِ أبْرُجَا
فَمِنْهَا تَكُونُ الشَّمسَ مَهْمَا بَدَتْ غَدَتْ
تَغِيبُ عَنِ الأَبصَارِ تَسْتَصرخُ الدُّجَى
وأنَّى لَهُ نَصْرًا لَهَا وطُلُوعُهَا
مدَى الدَّهرِ لم يأفَلْ وأنَّى لهَا اللَّجَا
عَلَيْكَ بمَا عَنْهُ فَخُذْهُ ذَرِيعَةً
إلَيكَ تَجِدْ مِنّهُ إلى الحَقِّ مَولِجَا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جاعد بن خميس الخروصيعمان☆ شعراء العصر العثماني179