تاريخ الاضافة
الخميس، 13 أبريل 2017 05:54:47 م بواسطة حمد الحجري
0 259
تقريظ كتاب المُعتَبر
هَذا كِتَابُ أُصولِ دِينِ أولي الهُدَى
وأبو سَعِيدٍ نَصَّهُ ونَضَاهُ
سَمَّاهُ مُعتَبَرًا ونَعمَ اسمًا لَهُ
حَلّاهُ إذْ سَمَّاهُ ثُمَّ سَمَاهُ
نِعمَ المؤَلِّفُ والمؤَلَّف مُحْكَمُ الـ
ـتأليفِ ما أقواهُ ما أحلاهُ
عَجَزَتْ عُقُولُ ذوي الحِجَى عمَّا لَهُ
فيهِ مِنَ العَجَبِ العَجيبِ أتاهُ
إنْ قُلتَ بَحرٌ قُلتُ قُلتَ بَلادَةً
أو قُلتَ شَمْسٌ قلتُ لا كَسَنَاهُ
لا الشَّمسُ تُدرِكهُ ولا البَحرُ اسمُهُ
فالشَّمسُ تَكسِفُ والبُحورُ مِياهُ
والشَّمسُ تأفُلُ كُلَّ يَومٍ مَرَّةً
حَقًّا وهذا دايِمٌ بِضَيَاهُ
لَكِنَّهُ سِرُّ الحَيَاةِ فإسْمُهُ
رُوحُ الهِدَايَةِ رَسْمُهُ وجَنَاهُ
بالحَقِّ يَهتِفُ للحَقَايقِ مُوضِحٌ
يُعطِي المُرِيدَ منَ الصَّحيحِ مُنَاهُ
إنَّ السَّعَادَةَ فَلْكُها ودَوَامُهَا
وسبيلُهَا ومَنَارُهُا بِذُرَاهُ
خُذْهُ إلَيكَ وخُذْ بِهِ مُتَمَسِّكًا
ما كانَ فيهِ فالنَّجاةَ أرَاهُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جاعد بن خميس الخروصيعمان☆ شعراء العصر العثماني259