تاريخ الاضافة
الجمعة، 14 أبريل 2017 11:36:22 ص بواسطة حمد الحجري
0 281
أئمة بني خروص
أيِمَتَنَا لَهُم كُلُّ الفَضَايِل
وإنَّ لَهُمْ عَلَى النَّاسِ الطَوَايِلْ
وكُلُّ النَّاسِ كَانَ لَنَا قَدِيْمًا
وَقَدْ كَانُوا جِبَالًا فِي الزلَازِل
فَمَن لِي مِثلَ وَارثٍ ابنِ كَعْبٍ
إمَامٌ عَادِلٌ بَطَلٌ حُلَاحِل
وصَلتٌ نَجلُ مالِكَ والمُهَنَّا
لقَد نَشَروا مِنَ العَدلِ الغَلايِل
كذَلكَ نَجلُ شَاذانٍ خَلِيْلٌ
حمى دِينَ الإله عنِ الأراذِل
وصَلتٌ إبنُ قَاسِمَ فَهوَ عَدْلٌ
إمَامٌ لَمْ يَخَفْ في اللهِ عاذِلْ
وإبنُ تَمِيمَ عَزَّانٌ فَحَسبِي
غَدَاةَ الرَّوعِ مِن بَطَلٍ مُنَاضِل
وَصَلتُ الحَبْرِ وهوَ فتَى خَميسٍ
إمَامٌ في الفَرَايِضِ والوَسَايِل
وخَاتِمَةُ الأيِمَةِ مِنْ خَرُوصٍ
فَلا تنسَاهُ مِن كَرَمِ الشَمَايل
فعامِرُ نَجلُ رَاشِدَ ذو الأيَادي
إمَامٌ زَاهِدٌ زَاكِي الخَصايِل
وَغَيرُهُمُ فلا يُحصِي نِظَامِي
مَصَابِيحَ الدَّياجِرِ في المَجَاهِل
هُمُ الأبطَالُ والأبدَالُ كَانُوا
فَمَا تَركوا مِنَ الفَحْشَاءِ بَاطِل
هُمُ للمَكرُمَاتِ وللمَعَالِي
وَهُمْ وَضَحُوا بَرَاهِينَ الدَّلايِلْ
هُمُ الرَّاقُونَ أَعلى كُلَّ مَجدٍ
تَرى فَوقَ النُّجُومِ لَهُم مَنَازِلْ
هُمُ حُصْنُ البَرَايَا في الرَّزايَا
إذا ظُلمَ الأيَامَى والأرَامِل
هُمُ السَّاداتُ حَسبُكَ للبَرايَا
مَعَاقِلَ في الشّدَايِدِ والنَّوَازِلْ
وَهُم غَيْثُ الأَنَامِ وَهُم أُسُودٌ
إذَا اعْتَكَلوا الصَّوَارِمَ والذَّوَابِلْ
هُمُ الزَّاكونَ أخْلَاقًا وَدِيْنًا
إذَا فِي الغَيِّ قد جَمَحُوا الأسَافِل
فَفَخْرُهُمُ سَمَا عَنْ كُلِّ فَخْرٍ
فَلَيْسَ البَحرُ تُشبِهُهُ الوَشَايِلْ
فَهَلْ فِي النَّاسِ مِثلَهُمُ فَخَارًا
فَلا فِي العَالَمِينَ لَهُم مُمَاثِلْ
فإنْ أبصَرتَ مِثلَهُمُ فَقُل لِي
فَحَاشَا ما الثَّوَاقِبُ كالجَنَادِلْ
فَلا مِعشَارَ عُشرِهُمُ تَرَى فِي
المَنَاقِبِ والمَعَالِي والفَضَايِلْ
فَصَيَّرَنَا الزَّمَانُ ولَا عِتَابٌ
رَعَايَا بَعدَ ما قُدنَا الجَحَافِل
فَصَبرًا ثُمَّ حَمدًا ثُمَّ شُكرًا
عَلى زَمَنٍ أتَانَا بالغَوَايِل
عَلَى المُخْتَارِ خَيرِ الخَلقِ طُرًّا
شَفِيعٌ للأَوَاخِرِ والأوَايِلْ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
جاعد بن خميس الخروصيعمان☆ شعراء العصر العثماني281