تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 24 أبريل 2017 01:00:53 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيمالإثنين، 24 أبريل 2017 05:05:23 م
1 280
اختفاء المختار
إني سألت أبي عن (الـمختارِ)
لـمَّا اختفى يوماً عن الأنظار
ما ذا دعاه إلى الرحيل و هل بدت
فوق الرصيفِ عليه من أخطار
حتى اختفى عمَّن يـجالِسُهم و عن
كل الزبائن دونـما إخطار
أو هل عليهم منه أخفى أمرَه
حتى غدا سراً من الأسرار
فليسألوه إذا أتى عن سرِّه
أو ما يـحيط به من الأعذار
إن الرصيفَ يـحن بعد فراقه
كم فوقه ثبتت من الآثار
كم فوقه ضحك الـجميع لطرفةٍ
مِـَّمن أتى لـهمُ من الزوار
أو مِن جليسٍ منهمُ أبدى بـها
ما كان للمختار من أطوار
كان الرصيف بـهم كدارِ ضيافة
أو دوحةٍ مُلِئَت من الأطيار
كم غردوا و ترنـموا كبلابلٍ
تزهو بـهم مـجموعة الأوكار
حتى تشتت جـمعُهم و تفرقوا
بـحثاً عن الإيناس بالـمختار
ما بين مَن يسعى و يسأل من يرى
أو من تردَّد فيه كالـمحتار
حتى كأنَّ وجودَه ما بينهم
ماءُ الغديرِ و منبتُ الأشجار
فاستعلَمُوا مِـمَّن يـحيط بأمره
حتى أتى خبرٌ من الأخبار
لـِ (الروضةِ) الـمختارُ سار بِـما لَهُ
مِـَّما يبيع لـهم من الأثـمار
و استعطفوه لكي يعودَ فهالَـهُم
منه الـجوابُ بلهجة الإنكار
إنَّ الـمكانَ هناك أحسنُ من هنا
و الناس أفضل قال باستنكار
فاشتدَّ ما أبدى عليهم تاركاً
في كل نفسٍ سيءَ الآثار
يا مَن إلى الـمختار صُنتم عِشرةً
كم قد تناسى صحبةَ الأخيار
فانسَوهُ و امـحوا ذكرَه من بينكم
و لْتُعلنوا النسيانَ بالإجهار
المختار بائع فواكه و خضار متجول كان يتخذ من الرصيف المقابل لبيت أبي مقرا شبه دائم له. الروضة منطقة في سيهات اتخذ الأهالي منها بقعة لتكون سوقا شعبيا لهم تاريخ القصيدة: الأحد 26 رجب 1438 الموافق 23 أبريل 2017
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح280