تاريخ الاضافة
السبت، 6 مايو 2017 08:50:46 م بواسطة صباح الحكيم
3 614
و رسمتُ لي وطناً
و رسمتُ لي وطنا ً بلا حراس ِ
ونقشته في مهجة ِ الكراس ِ
وطنٌ تشجرهُ النقاوة و الصفا
معشوشبٌ في أرضه ِ إحساسي
و هناك ينضدُ بالبشاشة طيبه ُ
أحلامهُ الجذلى كطلع الآس ِ
و الشمس ترسلُ بالمحبة دفأها
للأرض للأقمار للأجناس ِ
و تقبل الأشياء ترسل ضوؤها
تحيي صلاة الحبّ كالأعراس ِ
و تعوذ من شر الوساوس عندما
تقرا عليهم ما أتى في (الناس ِ)1
وتغرد الأطيارُ في أجوائه ِ
و الوردُ يهدي عطرَهُ للكاس ِ
و الصبح ينهض باسما ً متأنقا ً
يسقي كؤوس الدهر كالألماس ِ
و الريح تهمس بالتحية للشذى
انشودة ً للفجر ِ كالشِّمَاس ِ 2
لا الدمع يأخذُ مجلسا ً في أسطري
لا الحزن يعرف نهجه ُ قرطاسي
ألقوا عليه القبض قسرا ً، أعلنوا
قد كان ملتبسَ الرؤى أنفاسي
جاءوا إليهِ و بالقنابل فجروا
ما نظمته ُ هواجسي و حواسي
حرقوا كتاب الحبّ، شُيِّدَ فوقه
جسرا ً يمدُ الدهرَ بالوسواس ِ
1ـ (الناس): أعني سورة الناس 2 ـ الشماس: الإباء، والإباء: عزة نفس والكبرياء مصدرها أبَي lundi 16 janvier 2017 الكامل
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صباح الحكيمصباح الحكيمالعراق☆ دواوين الأعضاء .. فصيح614
لاتوجد تعليقات