تاريخ الاضافة
الخميس، 11 مايو 2017 09:39:37 ص بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيم
0 289
استهداف
بين السما و الأرض كانت قصتي
بيني و بين مضيفة الركابِ
ما إن جلستُ إذا بـها قد أقبلت
تلقي إليَّ تـحية الأحباب
قد عرَّفَتني باسـمها لكنني
قد هِـمتُ في بستانـها الـخلاب
كم قد وددتُ دخولَه فوجدتُه
يا ويحَ قلبي موصدَ الأبواب
لكنني أبديتُ رغبةَ عاشقٍ
فاستهدفتني أعينُ الـحُجَّاب
بالرفض ترمقني و تعلم حاجتي
من غير عذرٍ كان أو أسباب
لو عاشت الوجدَ الذي في مهجتي
لاستقبلتْ شكوايَ بالإيـجاب
لكنها لـم تعرف النارَ التي
تكوي فؤادي و الـحشا أو ما بي
لـم تعرف الليلَ الطويلَ و ثقلَه
أو شدةَ الآلام و الأوصاب
لـم تدر أن مضيفتي إن أقبلَتْ
هشَّ الفؤاد لرنة الأكواب
لـم تدر كم سلبَت مضيفتنا بِـما
أبدته من لطفٍ من الألباب
لو رام وصفَ جـمالـِها متكلم
لاحتار كيف يكف من إسهاب
لن يستطيع توقفاً عن وصفها
من شدة التفصيل و الإطناب
مِن قدِّها الـمياسِ أو من وردها
أو زهرها أو شهدها الـمُنساب
أو لؤلؤٍ قد بان بين لـمًى لـها
كم للـمُعَنَّى فيه من آراب
حكمُ افتتان الـمرءِ فيها واجبٌ
ليس افتتاني ذاك باستحباب
كم قد رمتْ ألـحاظُها من ناسكٍ
صارت له الأذكارَ في الـمِحراب
فارحم أسيرَ العشق في مـحبوبة
أضنته منها شدة الإعجاب
يا لائمي بيني و بينك حسنها
كُف عن عتابك لي أو استجوابي
تاريخها: 13 شعبان 1438 الموافق 11 مايو 2017
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح289