تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 26 مايو 2017 01:48:08 م بواسطة عبدالمحسن الخالديالجمعة، 26 مايو 2017 01:56:18 م
0 100
سيّدة شعري
أنا يا سيّدة شعري، كذا.. لْحالي
يتيم شعور.. وما غيري يسلّيني
حياتي مرّها طاغي على الحالي
ولا به حزْن.. ما شفته يناديني !
غريب وْ غربتي موطن لـ غربالي
عنيد .. و ما لقيت اللي ملا عيني !
ولا املك سوى خطوات ترحالي
وكلّ دْروبها القشره .. نياشيني
ارتّبْها من الأوّل الى التالي
وتدفعني على الكبوه.. و تثنيني
و اقوم اقوى.. ولا كنّه على بالي
وكلْ عثره.. من دْروبي تقوّيني
انا.. يا سيّدة قلبي.. كذا حالي
الم ، و افراق.. و اشعاري عناويني
ولو حبّك سبايب ميلة عْقالي !
تحرّيني على مفرق دواويني
بجيك بْوحدتي و مهيّل دْلالي
لجل نرحل عن التّرحال بسنيني
ونستوطن بعٓضْ بعناق سريالي
و يحلا لي تذوب و تنسكب فيني
مثل ظلّي.. و نتفيّا على ظْلالي
اعينك خطوه.. وْ خطوه تعينيني
ابي ميلادنا.. بـ مْصافح امــالـي
ولا غيرك .. قبل غيري يسلّيني
ابيك بنرجسيّة غيم همّالي
يغرّقني .. و اشوفه موت يحييني !
و اكون الشاعر الأوحد.. وبالحالي
على عرشك.. و اتنازل تمَلْكيني
أنا.. يا سيّدة شعري و موّالي
كذا حالي .. إذا رجْحَتْ موازيني
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبد المحسن الخالديعبدالمحسن الخالديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. عامِّي100
لاتوجد تعليقات