تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 2 يونيو 2017 03:53:35 ص بواسطة محمد ياسينالجمعة، 2 يونيو 2017 05:34:51 ص
5 634
ضحكتها
طيرٌ من نـــورٍ
دقَّ على بابِ القلبِ وما برِحا
ترتيلةُ عشقٍ أبديٍّ
رفَّت بفضاءِ الرّوحِ
وحُفَّت بهشيمِ العمرِ
فأحيَتْ ما كـادَ يبيدُ
وأبرأتِ الجُرحا
ضحكتُها ســرٌّ أودعهُ اللهُ بها
وبها تفتحُ بأب السحر متى شاءَت
فأهيمُ بوعدِ بِشارتها
وبنفحِ نشيدِ الطّيبِ .. تلا نفحا
نغَماتٌ من أعذبِ مغناةٍ سُلّتْ
واستلّتْ فرَحاً
وانسلّت بدمي
وانسابت للقلبِ
فأمسى الخفقانُ بهِ صدْحا
هيَ سبعةُ أطياف مزجت بالراح معا
ثم ارتدت من بعد تآلفها
واتلفت وارتدت واتلفت وارتدت
في نسق عذب
صبَّ على ليلي صُبحا
يا وحيَ أُنوثتها
إذ يطلعُ من أنفاسِ الصُّبحِ نقياً عفَويّا
يدلقُ في الأرضِ جرارَ الصّمتِ
ويُفشي ما كانَ خفيّا
يا وهجَ أُنوثتها
يُغشي الأبصارَ، ويقدحُ ..
حين يرنُّ بسمعيَ قدحا
شلّالُ دلالٍ وجمالٍ
ينثالُ على أرضي الظّمأى
فتصيرُ حدائقَ غنّاء
تُنبِتُ أشعاراً
تتفتّــحُ أقماراٍ
وحنيناً وغناء
رعشاتٌ تبعثُ في ماءِ الشّعرِ
دوائرَ إلهامٍ
وخيالاتٍ ومجازاتٍ
ترسمُ فوقَ مراياهُ الفرَحا
هاءنذا ابصر ضحكتها
سربَ فراشاتٍ
يأتي من باب حديقتها
ويرف على شغَفي شَغِفاً
ويرشُّ نسائم فتنتها
هاءنذا أقرأ في عبقِ الوردِ
وترتيلِ الزّهرِ رسالتها
ادركت السرَّ ..
وخبّأتُ حنيني والولها
ورجعتُ أجرُّ اللوعة خلفي
واللحن يرنُّ بسمعي
طيراً من نورٍ يسكنني
ويدقُّ على باب القلب وما برحا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد ياسينمحمد ياسينفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح634
لاتوجد تعليقات