تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 10 يوليه 2017 02:50:59 ص بواسطة سليمان أحمد أبو ستةالإثنين، 10 يوليه 2017 11:47:58 م
0 106
عودة
كمقرور بتشرين
نفضت غبار أسفاري
وعدت بعقم أشعاري
إلى حقلي..إلى داري
وكل شجيرة في الحقل تنكرني..تعريني
وتفضح وجهي المختوم بالعار
وتأشيرات أسفاري
كمقرور بتشرين
عبرت السور للدار
فبال الكلب في دربي على ظلي ،
ونحى وجهه جاري
كمقرور بتشرين
طرقت الباب .. جاء الصوت ينكرني
ويدميني
( غريباً في عيون الأهل ،
منفياً من الذكرى
ومصلوباً على أعواد نسيان )
.. وأبقى واقفاً بالباب أحصي
حجم أحزاني
نظمت هذه القصيدة بعد سنوات من نزوحي عن القطاع، وكانت تجربة متخيلة عن عودة محتملة إلى الوطن
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان أحمد أبو ستةسليمان أحمد أبو ستةفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح106