تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 16 يوليه 2017 05:26:23 م بواسطة عبدالله جعفر آل ابراهيمالإثنين، 17 يوليه 2017 04:33:05 م
1 330
لا عودة
لا عودةَ تُرجَى فيروزٌ
فالـخارج منها لن يرجع
و العودة ما قال (نزارٌ)
منا تـحتاج إلى مدفع
و الـمِدفع ليس بأيدينا
لكنا كُلفتَه ندفع
و الأرض بأفواه الـجَـوعَى
مِـمَّن يـحتل لـها تُبلَع
و الغرب لديه خوازيقٌ
ما زالت أسفلنا تُزرع
و الـحال كما قال (تـميم الـ
برغوثي) صار هو الأفظع
و الـمَوقف صار بأوغادٍ
باعت للقدس هو الأبشع
أجراس العودة قد سُرقَت
منا لن تُضرَب أو تُقرع
أمـجاد الأمة قد هُدِمت
و الأمة ما زالت تـخضع
و الطامع من أقصى أرضٍ
فينا يزداد له الـمَطمع
و الكف امتدت باطشةً
للوجه كما شاءت تصفع
بغدادُ كما القدسِ احتُلَّت
و العالَـمُ صرختَها يسمع
لَـم ينجُ شبابٌ أو شيخٌ
لـم تنجُ نساءٌ أو رضَّع
فالـجسمُ تـهشم مـجروحاً
لـم يبقَ مكانٌ للمِبضَع
أيدي التفجير بأحزمةٍ
للقلب الوادع كم تَفجع
و الأمة ثوبَ كرامتها
ما جاء الأمر لـها تـخلع
حتى قد بانت عورتـها
للناظر منظرها أفزع
و الشامُ الآمن في دعةٍ
من ست سنينٍ لـم يهجع
غولُ الإرهاب يطارده
ليلا و نـهاراً ما أقلع
ما زال الشام بـما يُسقى
من كأس مرارته يـجرع
يا (قيس) صدقتَ فنخوتنا
ماتتْ من زمنٍ في الـمنبع
و الثورةُ صارت سلعةَ مَن
باعَ الأوطانَ بـها استنفع
قد باعَ الأرضَ و ساكنَها
و التاجر يوماً لـم يُـخدَع
في بيعِ الـموتِ مُتاجرةً
في صفقةِ بيعٍ كم يبرع
زار الأعرابَ و فاوضَهم
و الثروةَ جاء لـها يـجمع
حتى قد جفَّف منبَعها
لـم يبقِ بـه قرشاً ينفع
هدَّد بالـخنق مناوئَه
و الكلَّ لسَطوتهِ أخضع
و الـحال يسوء بنا فاخبر
يا صاحِ امرأةً لـم تقنع
ما زالت راكبةً أملاً
من ثقل الـحِملِ به يضلع
في رأي (سناءِ) اليوم بدا
سقف الآمال لنا يُرفع
قد كان رفيعاً لكنَّ الـ
دَّقُّ العربيُّ له أوقع
فانـهار السقف على شعبٍ
يأبى للغاصب أن يركع
ما ينهض من أملٍ إلا
يأتي الغدَّار له يصرع
و الغادِر منا مؤتـمِرٌ
للمحتل الباغي يتبع
و الشعبُ بلا زادٍ يطوي
و الـخائن من دمه يشبع
لا كسرةَ تُشبعُ ذا سغبٍ
و الـخائن في نِعمٍ يرتع
لا سيفَ على الأعدا يهوي
كيف الأعداء بنا تُردَع
لا كفَّ لنا تُـمسِك حبلاً
كيف الأجراسُ إذاً تُقرع
مناسبة القصيدة: رد على قول فيروز الآن الآن و ليس غدا أجراس العودة فلتقرع و تأييدا لقول الشعراء نزار قباني و تميم البرغوثي و قيس عبدالرحمن و رد على الشاعرة سناء عبدالعظيم. تاريخ القصيدة: الأحد 22 شوال 1438 الموافق 16 يوليو 2017
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبدالله جعفر آل ابراهيمعبدالله جعفر آل ابراهيمالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح330